أخبار

اللواء ناصر ديب: منصب جديد في منظومة إجرام النظام السوري


تتحدث المصادر عن جمع اللواء ناصر ديب ثروة كبيرة تقدر بملايين الدولارات وامتلاكه عدداً من السفن، وذلك من خلال استغلال الوظائف التي تولاها، حيث يُتهم بتلقي الرشوة والفساد والاختلاس

09 / تموز / يوليو / 2019


اللواء ناصر ديب: منصب جديد في منظومة إجرام النظام السوري
*مع العدالة 

 

تم تعيين اللواء “ناصر ديب” من قبل رئيس النظام السوري المجرم “بشار الأسد” مديراً  لإدارة الأمن الجنائي خلفاً للواء “صفوان عيسى” الذي اشتهر بجرائمه وانتهاكاته بحق أبناء الشعب السوري. وجاء هذا التعيين ضمن تغييرات جذرية في هرم السلطة الأمنية طالت ضبّاط الصف الأول في النظام السوري.

 

وينحدر “ديب” من مدينة جبلة التابعة لمحافظة اللاذقية من عائلة علوية، وسبق أن شغل مناصب رئيس فرع الأمن السياسي في حماة وموقع معاون رئيس شعبة الأمن السياسي في دمشق.

 

كانت منظّمة مع العدالة قد نشرت في ملفها “القائمة السوداء” سيرة مجرم الحرب “ناصر ديب” إضافةً إلى المناصب التي شغلها في النظام السوري

 

  • وتعيد منظمة “مع العدالة” نشر المادة هنا لأهميتها الحالية.

*ناصر ديب

معلومات عامة:

مكان الولادة: جبلة-اللاذقية
الاختصاص: الشرطة-الأمن السياسي

موقع الخدمة الحالية:

رئيس شعبة الأمن السياسي

مواقع الخدمة السابقة:

1- ضابط في الأمن السياسي 1995
2- رئيس فرع الأمن السياسي في اللاذقية 2004
3- رئيس فرع الأمن السياسي في حماة 2009
4- رئيس الفرع الاقتصادي بالأمن السياسي في دمشق 2011
5- معاون رئيس شعبة الأمن السياسي بدمشق 2017
6- رئيس شعبة الأمن السياسي 2018

 

 

 

 

ينحدر اللواء ناصر ديب من منطقة جبلة التابعة لمحافظة اللاذقية من عائلة علوية. انتسب في مطلع ثمانينيات القرن الماضي إلى الكلية الحربية وتخرج منها برتبة ملازم باختصاص شؤون إدارية. وفي عام 1987 تم ندبه إلى وزارة الداخلية حيث عمل في عدد من قيادات الشرطة بالمحافظات السورية كضابط في أقسام المالية وأقسام الآليات والمركبات.

وفي عام 1995 تم فرزه إلى شعبة الأمن السياسي، حيث عمل كضابط في فروع اللاذقية وحلب ودرعا وحماه، وفي عام 2004 تم تعيينه رئيساً لفرع الأمن السياسي في اللاذقية، واستمر بها حتى عام 2009، لينقل بعد ذلك إلى حماة رئيساً لفرع الأمن السياسي بها حتى آب 2011، وتسبب في هذه الفترة بقتل عدد من المدنيين المشاركين في الاحتجاجات السلمية.

وفي العام نفسه؛ ادعى ناصر ديب أنه مريض بالقلب وحصل على تقارير طبية مزورة لإثبات ذلك، وتم نقله إلى مقر شعبة الأمن السياسي بدمشق بوساطة من رئيس الشعبة آنذاك اللواء محمد ديب زيتون، حيث كُلف برئاسة الفرع الاقتصادي حتى عام 2017.

ولدى تولي اللواء محمد رحمون رئاسة شعبة الأمن السياسي عام 2017؛ طلب تعيين اللواء ناصر ديب معاوناً له نتيجة الصداقة التي تجمعهما، وشغل ذلك المنصب حتى 26/11/2018، حيث صدر مرسوم جمهوري يُسمى بموجبه اللواء ناصر ديب رئيساً لشعبة الأمن السياسي خلفاً للواء محمد رحمون.

وتتحدث المصادر عن جمع اللواء ناصر ديب ثروة كبيرة تقدر بملايين الدولارات وامتلاكه عدداً من السفن، وذلك من خلال استغلال الوظائف التي تولاها، حيث يُتهم بتلقي الرشوة والفساد والاختلاس.