أخبار

دمار المدارس السورية سيجعل من بناء البلد أمراً صعباً


يشير التقرير إلى أن ما يقرب من 3 ملايين طفل في سنّ المدرسة، ثلث الإجمالي، لا يحضرون الفصول الدراسية. حيث إن 40 % من المدارس غير صالحة للاستخدام. فأغلبها قد تدمّر بسبب الحرب

22 / آذار / مارس / 2019


دمار المدارس السورية سيجعل من بناء البلد أمراً صعباً

 

 

*مع العدالة 

 

سلطت مجلة “إيكونوميست” البريطانية الضوء على نظام التعليم في سورية، من خلال تقرير يشير إلى حالات ملايين الأطفال السوريين الذين تضرروا جرّاء الحرب الدائرة والاقتتال المستمر.

إذ يذكر التقرير أن ما يقرب من 3 ملايين طفل في سنّ المدرسة، ثلث الإجمالي، لا يحضرون الفصول الدراسية. حيث إن 40 % من المدارس غير صالحة للاستخدام. فأغلبها قد تدمّر بسبب الحرب. ومنها تستخدم من قبل الجماعات المسلحة، أو النازحين.

ويضيف، أنّ تلك المدارس التي تعمل، ماتزال مكتظة، وهنالك عدد أقل من المعلمين الذين يديرونها ــ قرابة 150.000 قد فرّوا أو قُتِلوا. حيث تقول منظمة إنقاذ الطفولة، وهي منظمة إغاثة” إن الأطفال ضمن سنّ العاشرة في سورية يقرؤون مثل أطفال سنّ الخامسة في الدول المتقدّمة. انخفض معدّل معرفة القراءة والكتابة.

 

 

وبحسب ” إيكونوميست ” إن السوريين يفتقرون إلى المهارات اللازمة لإعادة بناء بلدهم أو للهرب من الفقر المدقع الذي يعيش فيه 80% منهم. وإن غير المتعلمين هم فريسة سهلة للجهاديين والميليشيات الذين يقدّمون المال وقليلاً من القوة، أو لنظام الأسد، الذي سيمنحهم مكاناً في الجيش.

يقول ” رياض النجم” من _ حرّاس _ وهي منظمة تدعم أكثر من 350 مدرسة في سورية” سنرى النتائج الكارثية على مدى العقد المقبل عندما يصبح الأطفال بالغين.”

 

المادة من المصدر