#########

الجرائم

استخدام السلاح الكيميائي ضد المدنيين


وعلى الرغم من هذه القرارات الأممية الواضحة والصريحة في إدانة النظام باستخدام الأسلحة المحظورة، بما في ذلك السلاح الكيميائي وغاز الكلور؛ فقد أقدم النظام على استخدام الكيماوي أكثر من 300 مرة ضد ما يقارب 166 هدف مدني

30 / تشرين ثاني / نوفمبر / 2018


استخدام السلاح الكيميائي ضد المدنيين

 

 

 *مع العدالة – اللجنة القانونية

 

أقدم نظام بشار الأسد على ارتكاب مجموعة هائلة من جرائم الحرب المعرّفة في الفقرتين 17 (استخدام السموم أو الأسلحة المسممة) و18 (استخدام الغازات الخانقة أو السامة أو غيرها من الغازات وجميع ما في حكمها من السوائل أو المواد أو الأجهزة) من المادة (8) من “ميثاق روما” المؤسس لميثاق محكمة الجنايات الدولية والتي تتضمن استخدام الأسلحة الكيميائية والغازات السامة.
وكذلك قرار مجلس الأمن رقم (2118/2013)، الذي قرر أن: “استخدام الأسلحة الكيميائية في الجمهورية العربية السورية يشكل تهديداً للسلام والأمن الدوليين وأن الدول الأعضاء ملزمة بموجب المادة 25 من ميثاق الأمم المتحدة بقبول قرارات مجلس الأمن وتنفيذها”.
وأدان القرار بشكل خاص الهجوم الذي وقع في 21/8/2013 وأنه انتهاك للقانون الدولي، ودعت المادة (15) من القرار إلى محاسبة الأفراد المسؤولين عن استخدام السلاح الكيميائي في مجزرة الغوطة (21/8/2013)، ودعت الفقرة (21) منه إلى فرض تدابير بموجب البند السابع في حال عدم الامتثال لهذا القرار، بما يشمل نقل الأسلحة الكيميائية دون إذن، أو استخدام أي أحد للأسلحة الكيميائية في الجمهورية العربية السورية.
وكان تقرير لجنة التفتيش التابعة للأمم المتحدة (16/9/2013) قد وصف الهجوم على الغوطتين بالجريمة الخطيرة، مؤكداً أنه تم بصواريخ أرض-أرض، أطلقت بين الثانية والخامسة صباحاً مما ضاعف من حصيلة الضحايا، خاصة وأن الصواريخ التي تحمل رؤوسا كيميائية لا تحدث صوتاً بعد انفجارها ولا تخلف أضراراً على المباني.

 


كما أدان مجلس الأمن الاستخدام المتكرر والمكثف والممنهج لغاز الكلور، وذلك في المادة 15 من قرار مجلس الأمن (2235/2015) والتي ورد فيها: “يعيد تأكيد قراره رداً على انتهاكات القرار 2118 بفرض تدابير بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة”، وما ورد كذلك في القرار (2209/2015).

وعلى الرغم من هذه القرارات الأممية الواضحة والصريحة في إدانة النظام باستخدام الأسلحة المحظورة، بما في ذلك السلاح الكيميائي وغاز الكلور؛ فقد أقدم النظام على استخدام الكيماوي أكثر من 300 مرة ضد ما يقارب 166 هدف مدني، في مختلف المدن والبلدات والأحياء والقرى بشتى المحافظات السورية، وأدت تلك الهجمات إلى مقتل أكثر من 2000 مدني تم توثيقهم في تقارير مفصلة، أبرزها تلك الصادرة عن “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” وعن العيادات القانونية في الداخل السوري.
ويمكن توثيق نحو 37 حادثة استهداف المدنيين بالأسلحة الكيميائية قبل صدور القرار (2118/2013) فيما يلي:
– بتاريخ 23/12/2012 وقع أول هجوم كيميائي على منطقتي البياضة ودير بعلبة في حمص راح ضحيته 6 قتلى، وما يقارب 60 حالة اختناق، 10 منها خطرة تضمنت 4 حالات شلل و3 حالات فقدان بصر.
– بتاريخ 25/12/2012 وقع هجوم كيميائي على منطقة الزعفرانة بريف حمص الشمالي، وأسفر عن 35 حالة اختناق.
وفي عام 2013 نفذت قوات النظام 35 ضربة بالسلاح الكيمائي ضد المدنيين السوريين، وذلك على النحو التالي:
– في شهر كانون الثاني ضربة كيميائية على حي البياضة بحمص واحدة راح ضحيتها 7 قتلى و37 حالة اختناق.
– في شهر آذار وقعت 5 ضربات كيميائية راح ضحيتها 35 قتيل و382 حالة اختناق، في المحافظات التالية؛ ريف دمشق 4 ضربات، حلب ضربة واحدة، وكان أبرز تلك الهجمات استهداف خان العسل بحلب والتي راح ضحيتها 22 قتيلاً.
– في شهر نيسان وقعت 7 ضربات كيميائية، راح ضحيتها 17 قتيلاً بينهم طفلان و96 حالة اختناق، وذلك في المحافظات التالية: دمشق ضربتان، حلب ضربتان، إدلب ضربة واحدة، ريف دمشق ضربتان.
– في شهر أيار وقعت 12 ضربة كيميائية، راح ضحيتها 48 قتيلاً و788 حالة اختناق، وذلك في المحافظات التالية: ريف دمشق 11 ضربة، دمشق ضربة.

– في شهر حزيران وقعت 5 ضربات كيميائية، راح ضحيتها 11 قتيلاً و94 حالة اختناق، وذلك في المحافظات التالية: ريف دمشق 3 ضربات، دمشق ضربتان.
– في شهر تموز وقعت 3 ضربات كيميائية، راح ضحيتها 8 قتلى و33 حالة، وذلك في المحافظات التالية: حمص ضربة واحدة، دمشق ضربة واحدة، ريف دمشق ضربة واحدة.
– في شهر آب وقعت ضربتان كيميائيتان، راح ضحيتهما أكثر من 1500 قتيل غالبيتهم من الأطفال وآلاف حالات
وعلى إثر ذلك الهجوم المروع الذي وقع في 21 آب 2013؛ تم إرغام النظام على الانضمام لاتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية (14/9/2013)، والذي نصت المادة الأولى منه على التعهد بالامتناع عن:
أ. استحداث أو إنتاج الأسلحة الكيميائية أو احتيازها بطريقة أخرى , أو تخزينها أو الاحتفاظ بها , أو نقل الأسلحة الكيميائية بصورة مباشرة أو غير مباشرة إلى أي كان .

ب. استعمال الأسلحة الكيميائية.
ج. القيام بأي استعدادات عسكرية لاستعمال الأسلحة الكيميائية.
كما نصت المادة الثانية على التعهد بتدمير الأسلحة الكيميائية التي يمتلكها أو يحوزها النظام، أو تكون قائمة في أي مكان يخضع لولايته أو سيطرته، ونصت المادة الرابعة كذلك على تدمير أية مرافق لإنتاج الأسلحة الكيميائية يمتلكها النظام أو تكون في حيازته.
إلا أن تلك القرارات الأممية الملزمة وواجبة التنفيذ الفوري غير المشروط لم تردع النظام من الاستمرار في استخدام السلاح الكيميائي وغيرها من الغازات السامة والأسلحة الكيميائية، حيث أمعن النظام في استخدام تلك الأسلحة المحظورة دولياً طوال الفترة الممتدة ما بين 14/9/2013، ونيسان 2018، والتي يمكن تفصيلها على النحو التالي:
– في شهر أيلول وقعت ضربة كيميائية واحدة في دمشق خلفت 9 حالات اختناق.
– في شهر تشرين الثاني وقعت 5 ضربات كيميائية، خلفت مئات حالات الاختناق، وذلك في المحافظات التالية: ريف دمشق 3 ضربات، دمشق ضربتان.

وفي عام 2014 نفذت قوات النظام 84 هجوماً كيميائياً بحق المدنيين السوريين، على النحو التالي:
– في شهر كانون الثاني وقعت ضربة كيميائية واحدة راح ضحيتها 4 قتلى و14 إصابة في داريا بريف دمشق.
– في شهر شباط وقعت ضربة كيميائية واحدة خلفت 12 حالة اختناق في مسرابا بريف دمشق.
– في شهر آذار وقعت 5 ضربات كيميائية راح ضحيتها 10 قتلى و114 حالة اختناق، وذلك في المحافظات التالية: ريف دمشق ضربتان، دمشق ضربتان، دير الزور ضربة واحدة.
– في شهر نيسان وقعت 17 ضربة كيميائية راح ضحيتها 37 قتيلاً و430 حالة اختناق، وذلك في المحافظات التالية: ريف دمشق 3 ضربات، دمشق ضربتان، ريف حماه 6 ضربات، إدلب 5 ضربات، حلب ضربة واحدة.
– في شهر أيار وقعت 7 ضربات كيميائية راح ضحيتها قتيلان أحدهما طفل و102 حالة اختناق، وذلك في المحافظات التالية: ريف حماه 4 ضربات، إدلب 3 ضربات.
– في شهر حزيران وقعت 5 ضربات كيميائية خلفت 78 حالة اختناق، وذلك في المحافظات التالية: إدلب ضربتان، ريف دمشق ضربة واحدة، درعا صربة واحدة، حماه ضربة واحدة.
– في شهر تموز وقعت 3 ضربات كيميائية راح ضحيتها قتيلين و125 حالة اختناق، وذلك في المحافظات التالية: ريف حماه ضربتان، حلب ضربة واحدة.
– في شهر آب وقعت 8 ضربات كيميائية راح ضحيتها 6 قتلى و218 حالة اختناق، وذلك في المحافظات التالية: ريف حماه 3 ضربات، دمشق ضربتان، ريف دمشق ضربتان، درعا ضربة واحدة.
– في شهر أيلول وقعت 18 ضربة كيميائية راح ضحيتها 16 قتيلاً و140 حالة اختناق، وذلك في المحافظات التالية: ريف حماه 4 ضربات، ريف دمشق 13 ضربة، دمشق ضربة.
– في شهر تشرين الأول وقعت 7 ضربات كيميائية راح ضحيتها قتيلين و74 حالة اختناق واحتراق بالنابلم، وذلك في المحافظات التالية: ريف حماه ضربتان، حلب ضربتان، ريف دمشق ضربتان، درعا ضربة واحدة.
– في شهر تشرين الثاني وقعت ضربة كيميائية واحدة خلفت 20 حالة اختناق في جوبر بدمشق.
– في شهر كانون الأول وقعت 10 ضربات كيميائية راح ضحيتها قتيلين و152 حالة اختناق، وذلك في المحافظات التالية: حمص ضربتان، ريف دمشق ضربتان، دمشق ضربتان، حلب ضربتان، حماه ضربة واحدة، دير الزور ضربة واحدة.

وفي عام 2015، نفذت قوات النظام 73 ضربة كيميائية بحق المدنيين على النحو التالي:
– في شهر كانون الثاني وقعت ضربتان كيميائيتان خلفتا 32 حالة اختناق، وذلك في الشيخ مسكين وإبطع بريف درعا.
– في شهر شباط وقعت ضربة كيميائية واحدة خلفت 11 حالة اختناق بالزبداني في ريف دمشق.
– في شهر آذار وقعت 10 ضربات كيميائية راح ضحيتها 12 قتيلاً و191 حالة اختناق، وذلك في المحافظات التالية: دمشق 3 ضربات، حلب ضربتان، إدلب 5 ضربات.
– في شهر نيسان وقعت 14 ضربة كيميائية خلفت 224 حالة اختناق، وذلك في المحافظات التالية: ريف حماه 4 ضربات، إدلب 7 ضربات، ريف دمشق ضربتان، ريف درعا ضربة واحدة.
– في شهر أيار وقعت 21 ضربة كيميائية راح ضحيتها 3 قتلى بينهم طفل و285 حالة اختناق، وذلك في المحافظات التالية: ريف إدلب 16 ضربة، حمص ضربتان، ريف دمشق ضربة واحدة.
– في شهر حزيران وقعت 14 ضربة كيميائية راح ضحيتها قتيلين و157 حالة اختناق، وذلك في المحافظات التالية: إدلب 8 ضربات، ريف دمشق 5 ضربات.
– في شهر تموز وقعت 3 ضربات كيميائية راح ضحيتها 5 قتلى و59 حالة اختناق، وذلك في المحافظات التالية: دير الزور ضربة واحدة، حلب ضربة واحدة، دمشق ضربة واحدة.
– في شهر آب وقعت 5 ضربات كيميائية راح ضحيتها 7 قتلى و54 حالة اختناق، وذلك في المحافظات التالية: حمص ضربة واحدة، دمشق ضربة واحدة، ريف دمشق 3 ضربات.
– في شهر أيلول وقعت ضربة كيميائية واحدة خلفت 8 حالات اختناق بحرستا في ريف دمشق.
– في شهر تشرين الأول وقعت ضربتان كيميائيتان راح ضحيتهما 3 قتلى و36 حالة اختناق، في كل من دمشق وحمص.
– في شهر كانون الأول وقعت ضربة كيميائية واحدة راح ضحيتها 5 قتلى و15 حالة اختناق في ريف دمشق.

وفي عام 2016، نفذت قوات النظام 119 ضربة كيميائية بحق المدنيين، على النحو التالي:
– في شهر كانون الثاني وقعت ضربة كيميائية واحدة خلفت عشرات حالات الاختناق في مضايا بريف دمشق.
– في شهر شباط وقعت ضربة كيميائية خلفت حالتي اختناق في عربين بريف دمشق.
– في شهر نيسان وقعت 9 ضربات كيميائية خلفت أكثر من 100 حالة اختناق، وذلك في المحافظات التالية: ريف حلب 3 ضربات، دير في الزور ضربتان، اللاذقية ضربتان، ريف ادلب ضربتان.
– في شهر أيار وقعت 3 ضربات كيميائية راح ضحيتها 10 قتلى و50 إصابة، وذلك في المحافظات التالية: ريف حماه ضربتان، ريف إدلب ضربة واحدة.
– في شهر حزيران وقعت 40 ضربة كيميائية راح ضحيتها أكثر من 75 قتيلاً و1200 حالة اختناق وعشرات حالات الاحتراق والتشوهات، وذلك في المحافظات التالية: حمص ضربة واحدة، حلب وريفها 35 ضربة، ريف إدلب 4 ضربات.
– في شهر تموز وقعت 3 ضربات كيميائية خلفت 37 إصابة في حلب وريفها.
– في شهر آب وقعت 16 ضربة كيميائية راح ضحيتها 4 قتلى بينهم طفل و247 حالة اختناق، وذلك في المحافظات التالية: حلب وريفها 6 ضربات، حمص ضربتان، اللاذقية ضربة واحدة، ريف دمشق 5 ضربات، إدلب ضربتان.
– في شهر أيلول وقعت 11 ضربة كيميائية راح ضحيتها 9 قتلى و230 إصابة، وذلك في المحافظات التالية: حلب 3 ضربات، ريف حمص 6 ضربات، دمشق ضربة واحدة، ريف حماه ضربة واحدة.
– في شهر تشرين الأول وقعت 16 ضربة كيميائية راح ضحيتها 7 قتلى بينهم سيدة و256 حالة اختناق وجرحى، وذلك في المحافظات التالية: ريف حماه 7 ضربات، حلب 3 ضربات، إدلب 3 ضربات، ريف حمص ضربة واحدة، دمشق وريفها ضربتان.
– في شهر تشرين الثاني وقعت 7 ضربات كيميائية في حلب راح ضحيتها 16 قتيلاً و103 إصابات.
– في شهر كانون الأول وقعت 12 ضربة كيميائية راح ضحيتها 12 قتيلاً بينهم سيدة و252 حالة اختناق، وذلك في المحافظات التالية: حلب 7 ضربات، دمشق 3 ضربات، حمص ضربتان.

وفي عام 2017 نفذت قوات النظام نحو 14 ضربة كيميائية بحق المدنيين، على النحو التالي:
– من شهر كانون الثاني وحتى 4/4/2017 وقعت أكثر من 9 هجمات كيميائية راح ضحيتها أكثر من 100 قتيل بينهم 32 طفلاً و23 سيدة وأكثر من 700 إصابة، وذلك في محافظات إدلب وحماه ودمشق وريف دمشق، وكان أبرزها الهجوم الكيماوي على مدينة خان شيخون (4/4/2017) والذي راح ضحيته 91 قتيلاً بينهم 32 طفلاً و23 سيدة و520 إصابة بالاختناق والإغماء.
– بتاريخ 7 نيسان 2017 نفذت قوات النظام هجوماً بقنبلتين يدويتين محملتين بالغازات السامة على الجهة الشرقية من حي القابون بدمشق ونتج عنها إصابة شخصين جراء الهجوم.
– في شهر حزيران وقعت ضربة كيميائية واحدة خلفت 6 حالات اختناق في جوبر بدمشق.
– في شهر تموز وقعت 3 هجمات كيميائية خلفت 21 حالة اختناق وغثيان وسعال شديد وتوسع حدقي دبوسي في ريف دمشق.

وفي عام 2018 نفذت قوات النظام نحو 4 ضربات كيميائية ضد المدنيين، وهي على النحو التالي:
– في شهر شباط وقعت ضربة كيماوية واحدة نتج عنها 11 إصابة بحالة اختناق شديد في سراقب بريف إدلب.
– في شهر آذار وقعت ضربة كيماوية واحدة نتج عنها 25 حالة اختناق وغثيان في بلدة حمورية بريف دمشق.
– في شهر نيسان وقعت في دوما بريف دمشق ضربتان كيميائيتان، الأولى نتج عنها 15 إصابة والثانية، راح ضحيتها 55 قتيلاً وأصيب نحو 860 مدنياً بحالة اختناق وغثيان شديد.
ويجدر التأكيد على أن هذه الهجمات تصنف على أنها جرائم إبادة جماعية و جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وفق “نظام روما الأساسي”، ولا تسقط بالتقادم مهما امتد بها الزمن فآثارها المؤلمة لن تزول من نفوس السوريين لشدة فظاعتها واستهدافها إبادة مجموعات سكانية كبيرة، ولا بد من محاسبة رئيس النظام بشار الأسد بصفته المسؤول المباشر عن وقوع تلك الهجمات، ومحاسبة قادة جيشه على الانتهاك الصارخ للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن، وخاصة منها القرارات: (2118/2013) و(2209/2015) و(2235/2015)، فضلاً عن انتهاك اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية مئات المرات.