#########

العدالة والمساءلة

روسيا تشحن صواريخ “إس 300” من سوريا إلى شبه جزيرة القرم


حافظت روسيا على وجود عسكري في سوريا منذ عام 2015، عندما تدخلت في الحرب هناك إلى جانب الطاغية بشار الأسد.

30 / آب / أغسطس / 2022


روسيا تشحن صواريخ “إس 300” من سوريا إلى شبه جزيرة القرم

*مع العدالة: أخبار ومتابعات

شحنت روسيا بطارية من صواريخ “إس-300” المضادة للطائرات من سوريا إلى ميناء روسي بالقرب من شبه جزيرة القرم، وفقاً لشركة تصوير بالأقمار الصناعية (إسرائيلة)، في محاولة واضحة لتعزيز دفاعاتها الجوية في الحرب مع أوكرانيا.

التقطت الشركة “ImageSat International (ISI)-إيميج سات إنترناشيونال” صوراً تظهر وجود بطارية S-300 المضادة للطائرات في مصياف، سوريا في نيسان، والموقع الفارغ الذي ترك وراءه في 25 آب بعد شحن الأجهزة إلى ميناء طرطوس.

وأظهرت صور منفصلة مكونات البطارية على رصيف في طرطوس بين 12 و17 آب. وبحلول 20 آب، كانوا قد رحلوا، وخلصت وكالة الاستخبارات الباكستانية إلى أنهم نقلوا إلى سفينة روسية، هي “سبارتا الثانية“، التي غادرت طرطوس إلى ميناء “نوفوروسيسك” الروسي.



وتظهر بيانات من مجموعة “رفينيتيف أيكون” لرصد وتحليل المعلومات، أن سبارتا الثانية موجودة حالياً في نوفوروسيسك، بعد أن وصلت عبر “مضيق الدردنيل” في تركيا.

وامتنعت وزارة الدفاع الروسية عن التعليق.

وتمنح “اتفاقية مونترو” أنقرة سلطة تنظيم عبور السفن الحربية البحرية وإغلاق المضائق أمام السفن الحربية الأجنبية أثناء الحرب وعندما تكون مهددة.

ومع ذلك، يتضمن الاتفاق بنداً يعفي السفن العائدة إلى قاعدتها المسجلة.

أغلقت تركيا مضائقها أمام سفن الدول في حالة حرب بعد اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، لكن مصادر مفتوحة تشير إلى أن روسيا تواصل شحناتها عبر السفن المدنية.

حافظت روسيا على وجود عسكري في سوريا منذ عام 2015، عندما تدخلت في الحرب هناك إلى جانب الطاغية بشار الأسد.

وإذا تأكد ذلك، فإن النقل سيشير إلى تحرك روسي كبير لتعزيز الدفاعات الجوية بالقرب من مسرح الحرب في أوكرانيا، حيث تعرضت قواتها لهجمات مدمرة في الأسابيع الأخيرة.

وفي إحدى هذه الحوادث، دمرت ثماني طائرات مقاتلة روسية هذا الشهر في سلسلة من الانفجارات في قاعدة جوية في شبه جزيرة القرم. وامتنعت أوكرانيا عن قول ما إذا كانت قد نفذت الهجمات وكيف نفذتها.

وأظهرت صور لوكالة الاستخبارات الباكستانية أن مكون الرادار في بطارية إس-300 قد تم نقله بشكل منفصل عن قاعدة مصياف نفسها إلى قاعدة حميميم الجوية على الساحل السوري، شمال طرطوس.

وقال محللو الشركة إنهم قدروا أن حجم ووزن الرادار جعله غير مناسب للشحن عن طريق البحر، وقد يتطلب جسراً جوياً بواسطة طائرة إليوشين-76 من حميميم إلى روسيا.