الرصد

رصد أبرز انتهاكات الأسبوع الأول من  تموز / يوليو 2019


استولت "قسد" على 15 منزلاً غير مسكون في محيط مدينة "رأس العين" على الشريط الحدودي مع تركيا وأربعة منازل في بلدة "الدرباسية" شمالي الحسكة لتحويلها إلى نقاط عسكرية

08 / تموز / يوليو / 2019


رصد أبرز انتهاكات الأسبوع الأول من  تموز / يوليو 2019

 

*مع العدالة 

 

مناطق سيطرة النظام السوري:

في الأول من الشهر الجاري، قُتل 12 مدنياً وأصيب 50 شخصاً بينهم أطفال بسبب شظايا الصواريخ في بلدتي “صحنايا وجديدة عرطوز” غربي دمشق جراء غارات جوية إسرائيلية استهدفت عدة مواقع عسكرية لقوات النظام وميليشيا حزب الله اللبناني أهمها “محيط مطار المزة” و”الفرقة الأولى اللواء91 ” و “تل المانع محيط الكسوة” و”محيط قطنا والمعضمية” و”مبنى البحوث العلمية” بمنطقة جمرايا، كما تم استهداف مواقع للحزب “بجرود فليطة” الغربي القلمون، وغارة باتجاه “المطار الشراعي” منطقة الديماس غربي دمشق و أسفرت الغارات عن حرائق ضخمة وانفجارات قوية.

 

وقُتلت طفلة في مدينة “نوى” غربي نتيجة دهسها من قبل أحد سيارات شرطة النظام السوري ما تسبب بتوتر أمني في المدينة. وقُتل طفل جراء انفجار قذيفة من مخلفات قصف سابق على بلدة “صبيخان” الواقعة تحت سيطرة النظام الشرقي دير الزور.

ومن جانب آخر، تعرض “فراس العراقية” وهو قائد مليشيا الدفاع الوطني في “دير الزور” للضرب في حي “القصور” على يد عناصر تابعين للأمن العسكري على خلفية اصطدام سيارته بأحد عناصر الأمن العسكري ما أدى لاستنفار كبير وحظر للتجوال، ووصول عدد من عناصر الدفاع الوطني من مدينة الميادين إلى حي الجورة وجرت اشتباكات بين الطرفين في عدة أحياء بمدينة دير الزور أسفرت عن إصابة عشرة عناصر من الأمن العسكري وأربعة عناصر من الدفاع الوطني.

فيما قتل عنصر من الميليشيات الإيرانية عنصرًا من قوات النظام بالقرب من أحد المزارات الشيعية بسبب تدخينه للأركيلة داخل القبة في مزار “عين علي” في بادية مدينة “القورية” شرقي دير الزور. بينما وثقت الشبكة السورية، إخلاء سبيل 13 معتقلاً من مراكز الاحتجاز التابعة لقوَّات النظام في مدينة دمشق خلال الفترة من 11 حزيران حتى 1 تموز معظمهم ممّن انتهت مدة أحكامهم. ومقتل المدني “وليد محمد سليمان” 45 عاماً بسبب التعذيب داخل أحد مراكز احتجاز النظام وهو من أبناء حي الفردوس بمدينة حلب اعتقلته قوات النظام السوري خلال عام 2017. وشنت قوات النظام حملة اعتقالات في قرية “عياش” غربي دير الزور.

 

وفي الثاني من هذا الشهر، سُمِعَ دوي انفجارات في محيط صحنايا بريف دمشق ناتج عن قيام قوات النظام بتفكيك بقايا القذائف التي سقطت نتيجة الغارات الإسرائيلية على المنطقة. فيما تواصل قوات النظام عمليات التفتيش والتدقيق على الحواجز المحيطة بـ “دمشق وريفها” مع وجود دوريات طيارة وشن حملات دهم واعتقال في بعض الأماكن وتسجيل اعتقالات بحق مطلوبين للخدمة العسكرية والاحتياطية كما يتم وضع دوريات مؤقتة داخل أحياء دمشق وعلى المداخل الرئيسية لبلدات ريف دمشق.

وشنت قوات النظام حملة مداهمات واعتقالات في مدينة “القورية” شرقي دير الزور. ووثقت الشبكة السورية مقتل المدني “حسن أسعد المصري” بسبب التعذيب داخل أحد مراكز احتجاز النظام وهو من أبناء مدينة “سراقب” شرقي إدلب اعتقلته قوات النظام خلال عام 2014من مكان وجوده في مدينة دمشق لدى عودته من لبنان.

 

وفي الثالث من تموز / يوليو، فرضت قوات النظام مبلغًا ماليًا قدره 150 إلى 200 ل.س على قوالب الثلج القادمة من مناطق “قسد” إلى مناطقها في ريف الرقة الشرقي. وشنت قوات النظام حملة تفتيش ومداهمات في عدد من أحياء مدينة دير الزور.

 وفي سياق آخر، قُتل وأصيب عدد من عناصر قوات النظام والميليشيات التابعة لها جراء هجوم لعناصر من تنظيم “داعش” استهدف إحدى النقاط العسكرية بالقرب من نبع “عين علي” في بادية مدينة “القورية” شرقي ديرالزور. فيما فجّر مجهولون سيارة أمين شعبة حزب البعث في بلدة “الكرك الشرقي” شرقي درعا واقتصرت الأضرار على المادية. ووثقت الشبكة السورية مقتل المدني “جميل توفيق قلعه جي” وهو طالب في قسم التاريخ بكلية الآداب في جامعة “تشرين” بمدينة اللاذقية من أبناء قرية “حاس” جنوبي إدلب اعتقلته قوات النظام خلال عام 2013 من مكان وجوده في مدينة اللاذقية. ومقتل ثلاثة مدنيين جراء انفجار درّاجة نارية مفخخة في شارع “قنوات” في مدينة السويداء.

 

وفي الرابع من الشهر ذاته، قُتل ثلاثة أطفال وأصيب آخر جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب على أطراف حي “جوبر” خلال عملهم في ورشة لإعادة تأهيل أحد الأبنية المُتضررة في منطقة الدباغات على أطراف الحي شرقي العاصمة دمشق. فيما شنت قوات النظام حملة مداهمات واعتقالات في مدينة “صبيخان” شرقي دير الزور. ووثقت الشبكة السورية مقتل المدني “بكر فريد الشطوح النعيمي” بسبب التعذيب داخل أحد مراكز الاحتجاز وهو من أبناء مدينة “تدمر” شرقي حمص اعتقلته قوات النظام خلال عام 2015. كما وثقت اعتقال قوات النظام “صالح سرحان الفتحي” من أبناء قرية “حطلة” شرقي دير الزور لدى مروره على إحدى نقاط التفتيش التابعة لها قرب المدخل الشمالي لمدينة دير الزور واقتادته إلى أحد مراكز الاحتجاز التابعة لها في حي الجورة بمدينة دير الزور.

 

وفي الخامس من الشهر الجاري، قُتل أحد المدنيين متأثراً بجراح أصيب بها في حي “طب الجورة” في مدينة دير الزور جراء إطلاق عناصر ميليشيا الدفاع الوطني الرصاص العشوائي في أحد الأعراس. ووثقت الشبكة السورية مقتل المدني “أحمد كامل ضبة” بسبب التعذيب داخل أحد مراكز احتجاز النظام وهو من أبناء مدينة “دارة عزة” غربي حلب اعتقلته قوات النظام خلال عام 2012 من مكان وجوده قرب قرية “الفوعة” شمالي إدلب.

 

وفي السادس من تموز / يوليو، واصلت قوات النظام التشديد الأمني على الحواجز المحيطة بمناطق دمشق وريفها بحثاً عن مطلوبين أمنياً وللخدمة العسكرية. وشنت قوات النظام حملة مداهمات واعتقالات في مدينة “القورية” شرقي دير الزور.

 

وفي السابع من هذا الشهر، أطلق النظام السوري، خلال الأيام الماضية، سراح خمسة شباب من أبناء مدينة “حرستا” في غوطة دمشق الشرقية المُعتقلين في السجون المركزية والفروع الأمنية منذ سنوات. وتسلم أهالي “حرستا” جثتين لمعتقلين اثنين قضوا تحت التعذيب في فروع النظام الأمنية. بينما تم إخماد حرائق نشبت في مزارع مدينة “سقبا” في الغوطة الشرقية.

 

 


مناطق سيطرة المعارضة:
انتهاكات النظام السوري لاتفاق إدلب: (الإحصائية بحسب الدفاع المدني)

في الأول من الشهر الجاري، قُتل ثلاثة مدنيين وأصيب ستة آخرون بينهم ثلاثة أطفال وامرأة في مدينة “خان شيخون”، وقُتل ثلاثة مدنيين في بلدة “معرتحرمة”، وأصيبت امرأة في قرية “كفرسجنة”، وأصيب رجلان في مزارع بالقرب من قرية “ركايا سجنة” جراء قصف جوي ومدفعي. وطال قصف جوي بالصواريخ الفراغية والقنابل العنقودية والمواد الحارقة “الفوسفور” بلدات “الهبيط، عابدين، معرتحرمة، الشيخ مصطفى، كفرنبل، ركايا سجنة، مدايا، النقير، أطراف البارة، معرة الصين، حيش، معرزيتا، معرة حرمة، وأطراف مدينة كفرنبل” جنوبي إدلب. ومدينة “اللطامنة”، وقرى “حصرايا ولطمين وأم نير”، وطال قصف مدفعي مدينة “كفرزيتا”، وقرى “الصياد، الحواش، العمقية، الحويجة، جسر بيت الراس، تل واسط، الشركة”. وطال قصف صاروخي قريتا “كوكبا والصخر” في ريف حماة. وطال قصف مدفعي قرية “البوابية” جنوبي حلب.

فيما عمل الدفاع المدني على إخماد حرائق في الأشجار المثمرة في قرية “ركايا سجنة” وبلدة “تلمنس” جنوبي إدلب، وفي المحاصيل الزراعية في محيط مدينة “جسر الشغور”، وفي قرية “عين الحمراء بالقرب من بلدة “محمبل” غربي إدلب، وقرب مدينة “كفر تخاريم”، وفي قرية “بسنيا” بريف حارم، و على أطراف قرية “كبتة” في سهل الروج، وعلى أطراف طريق “إدلب – قميناس” شمالي إدلب. وحرائق في أرض زراعية في مدينة “جرابلس” شرقي حلب، وفي أراض زراعية في مدينة “الأتارب” غربي حلب، وعلى أطراف قرية “الكماري” جنوبي حلب، وإخماد حريق نشب في مواد قطنية بأحد المعامل الصناعية في بلدة “حيان” شمالي حلب.

 

وفي الثاني من هذا الشهر، قُتل مدني وجرح مدنيان في بلدة “معرتحرمة” بغارات جوية إحداها بالقنابل العنقودية، وأصيب ثلاثة أشخاص إحداهن إمرأة في بلدة “جبالا” واستهدفت الغارات “ثانوية بنات جبالا”، وانتشلت فرق الخوذ البيضاء جثمان مدني في مدينة “خان شيخون” كان عالق تحت الأنقاض جراء غارات البارحة على المدينة، وأصيب رجلان في “مزارع ركايا سجنة”، وأصيب رجلان وطفل في مدينة “معرة النعمان” بغارات جوية. وطال قصف جوي مدينتي “خان شيخون وأريحا”، وبلدات “الهبيط ومزارعها الشرقية، كفرسجنة، أطراف قرية سرجة، ركايا سجنة، تل عاس، معرتحرمة، ترملا، المغارة، والطريق الدولي قرب بلدة حيش” جنوبي إدلب. وطال قصف مدفعي قرية “الكندة” غربي إدلب.

وقُتلت امرأة وأصيب شخصان بجروح جراء غارة بالصواريخ الفراغية في بلدة “أورم الصغرى” غربي حلب، وطال قصف جوي بلدة “البوابية” جنوبي حلب. وأصيب ثلاثة مدنيين بغارات جوية في مدينة “اللطامنة”، وأصيب مدنيان بقصف مدفعي في مدينة “مورك”، وطال قصف جوي مدينة “كفرزيتا” شمالي حماة، وقرية “الحويجة”. وطال قصف مدفعي قرى “جسر بيت الراس، الحواش، ميدان غزال، جب سليمان، دير سنبل، سحاب، كورة، قيراطة، الصخر، خربة الناقوس، الدقماق، والمنصورة” غربي حماة. وعمل الدفاع المدني على إخماد حرائق في المحاصيل الزراعية في قرية “البارة” وبلدتي “جرجناز وتلمنس” جنوبي إدلب، وبالقرب من قرية “اشتبرق” غربي إدلب. وحريق في المحاصيل الزراعية في بلدة “قسطون”، وعلى أطراف بلدة “زيزون” غربي حماة. وفي المحاصيل الزراعية في مساحة ثلاثة هكتارات في مخيم بقرية “يحمول” قرب أعزاز شمالي حلب، وفي أرض زراعية على طريق “الأتارب – أورم الكبرى” غربي حلب، وفي أرض زراعية على الطريق إلى بلدة “قباسين” شرقي حلب.  

 

وفي الثالث من تموز / يوليو، قُتل مدني في مدينة “خان شيخون”، وأصيب ثلاثة مدنيين بجروح في مدينة “معرة النعمان” جراء غارات جوية طالت أيضًا بلدات “ركايا سجنة، موقا، العامرية، الهبيط، مدايا، صهيان، حيش، كفر سجنة، كنصفرة، معر تحرمة، الشيخ مصطفى، كرسعة، معرة الصين، معرزيتا، المنطار، الحمامة، الطريق الدولي قرب بلدة حيش، وآخر قرب بلدة صهيان، ومزارع غربي بلدة التمانعة” جنوبي إدلب واقتصرت أضرارها على الماديات.

 وقُتلت امرأة وأصيب مدنيان بقصف جوي في بلدة “أورم الصغرى” غربي حلب. وطال قصف جوي بلدة “البوابية” جنوبي حلب. وأصيب مدنيان جراء استهداف الأراضي الزراعية لمدينة “مورك” بقصف مدفعي. وأصيب ثلاثة مدنيين في مدينة “اللطامنة” شمالي حماة بغارات جوية، طالت أيضًا مدينة “كفرزيتا”  وقرية “الحواش”. وطال قصف مدفعي وصاروخي قرى “المشيك، شهر ناز، جب سليمان، الصهرية، ميدان الغزال، الصخر، سحاب، كورة، قيراطة، الحويجة، جسر بيت الرأس، العمقية، الحواش، أم منير، والحويجة” غربي حماة.

في حين، أخمد الدفاع المدني حرائق في المحاصيل الزراعية في بلدة “مرديخ” شرقي إدلب. وفي الأراضي الزراعية على أطراف بلدتي “زيزون وقسطون” غربي حماة. وفي الأراضي الزراعية في قرية “يحمول” بريف مدينة أعزاز، وفي أرياف “عفرين”، و على طريق “ميدانكي – شران” شمالي حلب، وعلى طريق “الأتارب – أورم الكبرى” غربي حلب.

 

وفي الرابع من الشهر ذاته، قُتل مدنيان وأصيب آخر في مدينة “خان شيخون”، وقُتل طفل وأصيب والده في مدجنة طيور قرب بلدة “كنصفرة”، وقُتل مدني وأصيب أربعة آخرون أحدهم متطوع في الدفاع المدني أثناء قيامه بإخماد حرائق ناتجة عن الغارات بالبراميل المتفجرة والقنابل العنقودية في مدينة “كفرنبل” طالت الغارات أيضًا مشفى “كفر نبل الجراحي”، وقُتلت امرأة وأصيب ثمانية مدنيين بينهم ثلاثة أطفال وامرأتين في بلدة “حاس”، وأصيب رجل في قرية “ركايا سجنة” بقصف جوي ومدفعي طال بلدات “إنب جنوبي محمبل، أم زيتونة، الشيخ مصطفى، معرة الصين، الطريق الدولي قرب حيش، حزارين، معر تحرمة، الفطيرة” جنوبي إدلب وقرية “الكندة” غربي إدلب.

وطال قصف جوي ومدفعي وصاروخي مدن “اللطامنة وكفر زيتا ومورك” شمالي حماة. وطال قصف مدفعي وصاروخي قرى “الحواش، جسر بيت الرأس، دير سنبل، ميدان الغزال، العريمة، الحويجة، حورتة، جب سليمان، أم نير، كوكبا، الصخر، سحاب، كورة، الدقماق، وقسطون، والمحطة الحرارية” غربي حماة. وطال قصف جوي قريتي “البوابية والشيخ أحمد” جنوبي حلب.

وعمل الدفاع المدني على إخماد حرائق في أراضي زراعية في مدينة “كفرنبل”، وأطراف مدينة “معرة النعمان” جنوبي إدلب، وأحد المزارع على أطراف مدينة “سراقب” شرقي إدلب. وفي أراضي زراعية على أطراف بلدة “قسطون” غربي حماة. وفي أراضي زراعية في مدينة “حريتان”، وفي أرض زراعية على طريق “صندف – مارع” شمالي حلب.

 

وفي الخامس من الشهر الجاري، قُتل عشرة مدنيين بينهم أربعة أطفال وثلاث نساء وأصيب20 آخرون بينهم سبعة أطفال وثماني نساء في بلدة “محمبل” غربي إدلب جراء غارات جوية، وأصيب مدني في بلدة “كفر سجنة” جنوبي إدلب جراء غارات جوية استهدفت أيضًا مدينة “خان شيخون” وقرى “أرمنايا، صهيان، ركايا سجنة، أم زيتونة، معر تحرمة، كرسعة، حاس، بسقلا، مصيبين، كفر سجنة، حيش، ترملا، مدايا، بسنقول، ومحطة لضخ المياه في قرية “بسيدا”. وطال قصف مدفعي مدينة  “خان شيخون”، وقرى “مدايا، حرش قرية عابدين، ترملا، بداما، الناجية، الكندة” بريف إدلب.

وأصيبت امرأة في مدينة “اللطامنة”، وأصيب مدنيَان في مدينة “كفر زيتا” شمالي حماة بقصف جوي و مدفعي وصاروخي. وطال قصف مدفعي وصاروخي مدينة “مورك”، وقرى “السرمانية، دير سنبل، الصهرية، حورتة، ميدان غزال، شهر ناز، البويب، اللويبدة، العريمة، جب سليمان، قره جرن، كوكبا، أم نير، الحويجة، جسر بيت الرأس، الحواش، العمقية، الصخر، سحاب، كورة، قيراطة، المشيك، الزيارة، والمحطة الحرارية”، واستهدفت غارات روسية قرية “القرقور” غربي حماة. وطال قصف جوي ومسجد “زيد بن حارثة” ومنازل مدنيين في قرية “البوابية”. وطال قصف مدفعي منازل المدنيين في قريتي “بشنطرة وكفر داعل” غربي حلب.

فيما أخمد الدفاع المدني حرائق في أراضي زراعية على أطراف مدينة “سراقب”، وقرية “الغفر” شرقي إدلب. وفي أراضي زراعية في بلدة “قسطون” غربي حماة.  وفي أراضي زراعية في “عندان وميدانكي وقباسين”، وعلى طريق “مارع – تلالين” شمالي حلب.

 

وفي السادس من تموز / يوليو، قُتلت امرأة وأصيب ابنها في مزارع “التمانعة” جراء قصف مدفعي، وقُتل رجل وأصيب آخر في مدينة “خان شيخون”، وقُتل رجل وأصيب ثلاثة آخرون بينهم امرأة في بلدة “مصيبين”، وأصيب ثلاثة مدنيين أحدهم طفل في مدينة “معرة النعمان”، وأصيب ثلاثة آخرون في بلدة “معرة حرمة”، وأصيبت امرأة في “جبل الأربعين”، وأصيب رجل في “كفرنبل” بقصف جوي، طال أيضاً “مدجنة” غربي مدينة إدلب، و طريق “إدلب – جدار”،   والأوتوستراد الدولي بمحاذاة قرية “صهيان”، و مدينتي “خان شيخون ومعرة النعمان”، وبلدات “حيش، كفر سجنة، العامرية، معرة ماتر، ركايا سجنة، معرة حرمة، مصيبين، مزارع التمانعة، الشيخ مصطفى، جبالا، حزارين، ترملا، بسيدا، تل عاس، وموقا (مدرسة)” جنوبي إدلب. وطال قصف مدفعي وصاروخي بلدتي “بداما، والناجية” غربي إدلب.

قُتل ثلاثة مدنيين بينهم طفل وامرأة “أب وزوجته وابنه” وأصيب رجل من رعاة الأغنام في الأراضي الزراعية بمحيط مدينة “مورك” بغارات جوية، وطال قصف جوي و مدفعي مدينتا “اللطامنة و كفر زيتا”، و قرية “حصرايا”، وطال قصف جوي قرية “تل عاس”، وطال قصف مدفعي مدينة “مورك”، و بلدة “قسطون”. وطال قصف مدفعي وصاروخي قرى “الصهرية، و دير سنبل، وحورتة، وميدان غزال، وشهر ناز، والعريمة، وقره جرن، والبويب،        وأم نير، وكوكبا، وكورة، وسحاب، و الصخر، و الحويجة، وجسر بيت الراس، والحواش، والعمقية، و زيزون، و الدقماق”، و بلدة “قسطون”

وعمل الدفاع المدني على إخماد حرائق في أرض زراعية في قرية “عين الحمراء” غرب بلدة محمبل، و بلدة “كللي” شمالي إدلب. وفي المحاصيل الزراعية على طريق “مارع – تل مالد”، وعلى أطراف مدينة “الباب” شرقي حلب.

 

وفي السابع من هذا الشهر، قتل ستة مدنيين بينهم أربع نساء وسقط عدد من الجرحى في بلدة “قسطون” غربي حماة جراء قصف مدفعي طال أيضًا قرى “الزيادية وجدرايا والزيارة وزيزون” المجاورة لقسطون ما أدى لمقتل اثنين وإصابة اثنين آخرين. واستهدفت غارات وقذائف النظام وروسيا مدينتي “اللطامنة وكفرزيتا” وقرى “الأربعين والصياد والجبين وتل ملح” شمالي حماة. بالإضافة إلى تجدد القصف المدفعي والصاروخي على قرى “الحويجة، جسر بيت الراس، الحواش، الصخر، سحاب، كورة، كوكبا، أم نير، حورتة، اللويبدة، شهرناز، ميدان الغزال، جب سليمان، الصهرية وقره جرن” غربي حماة.

كما قُتل ستة مدنيين بينهم أربع نساء وأصيب مدنيان أحدهما امرأة في قرية “الصحن” قرب “محمبل” غربي إدلب جراء قصف بخمس قذائف مدفعية، وهم من أهالي قرية “البدرية” المجاورة، وقتل طفل وأصيب آخر في قرية “جدرايا” قرب محمبل جراء قصف بثلاث قذائف مدفعية. وتوفي مدني متأثراً بإصابته قبل يومين في بلدة “محمبل”.  وقُتل مدنيان أحدهما طفل وأصيب ثمانية آخرون إحداهن طفلة جراء غارة جوية استهدفت مفرق قرية “معرشورين”. وقُتل طفل وأصيب آخر في بلدة “بابيلا” جراء غارة جوية جنوبي إدلب

وأصيب طفل بجروح في بلدة “جرجناز” جراء قصف صاروخي، وأصيب ثمانية مدنيين بينهم طفلة وثلاث نساء في مدينة “خان شيخون” جنوبي إدلب بـ10 غارات. وأصيب مدنيان في قرية “مرج الزهور” جراء قصف بثلاث قذائف مدفعية. واستهدفت 36 غارة جوية بعضها بالقنابل العنقودية، وأخرى بالبراميل المتفجرة كلاً من “دير الشرقي، كفرسجنة، سكيك، أبو حبة، التمانعة، جبل الأربعين، أرينبة، الشيخ مصطفى، الصحن، أرينبة، معرتحرمة، كرسعة، العامودية، أم الصير، ترملا، معرزيتا والطريق الدولي قرب حيش، خلفت أضراراً مادية جسيمة ودماراً واسعاً في منازل المدنيين وممتلكاتهم بينها مدرسة “الزهور” في قرية “أبو حبة” للتعليم الأساسي شرقي إدلب.

 

في حين، أخمدت فرق الدفاع المدني حريقًا ضخمًا في أحد مستودعات الأعلاف في بلدة “معرة حرمة” جنوبي إدلب بعد تعرضه للقصف من قبل قوات الأسد. وحريقًا في مستودع يحوي على حطب في أحد المنازل في بلدة “بسنيا” بريف حارم واقتصرت الأضرار على الماديات. وحريقًا في إحدى الأراضي الزراعية على أطراف قرية “ملس” شمالي إدلب. بالإضافة إلى إخماد حريقٍ في محطة لتكرير الوقود في قرية “ترحين” شرقي حلب. وثلاثة حرائق في مدينة “الأتارب” غربي حلب اثنان منها زراعيان بينما الثالث ناجم عن أسطوانة للغاز في منزل سكني. وإخماد حريقٍ في أرض زراعية في ناحية “جنديرس” بريف عفرين شمالي حلب.

 

 

***

انتهاكات الاعتقال:

في الأول من الشهر الجاري، ألقت “هيئة تحرير الشام” القبض على أحد قادة التفخيخ لدى تنظيم “داعش” مع معمل أدوات تفخيخ في مدينة “سرمين” شرقي إدلب.

 

***

 

انتهاكات التفجيرات من قبل جهات غير معروفة:

في الأول من الشهر الجاري، قُتل مدني وأصيب آخر جراء انفجار لغم بحري من مخلفات قصف جوي سابق على قرية “الزكاة” شمالي حماة.

 

 وفي الثاني من هذا الشهر، تمكنت عناصر من “جيش الشرقية وتجمع أحرار الشرقية” من تفجير سيارة مفخخة قادمة من مدينة “منبج” وتابعة لعناصر “قسد” في قرية “الحلونجي” بريف جرابلس شرقي حلب وكانت معدة للتفجير في معبر “العون”. 

 

وفي الثالث من تموز / يوليو، أصيب “أبو مجاهد الشامي” بجروح خطيرة وهو إداري عسكري تابع لهيئة تحرير الشام بانفجار عبوة ناسفة بسيارته في بلدة “ترمانين” شمالي إدلب. وأصيب ثلاثة أشخاص على طريق “بلبل – ميدانكي” شمالي حلب إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارة عسكرية تابعة للفيلق الثاني. وقُتل مدنيان وأصيب ثلاثة آخرون بجروح خطيرة بانفجار دراجة مفخخة أمام مسجد “عمر بن الخطاب” في مدينة “الباب” شرقي حلب. إضافةً إلى دمار جزئي في بناء المسجد. وفي وقت متزامن استهدف انفجار مماثل السوق الشعبي في بلدة “قباسين” مما أدى لإصابة ١3 شخصًا.

وفي الرابع من الشهر ذاته، أصيب مدني بجروح جراء انفجار لغم بالأراضي الزراعية في ريف حماة.

 

***

 

حوادث أخرى:

في الأول من الشهر الجاري، قُتل شخصان عقب ملاحقتهما من قبل عناصر الجيش الوطني في مدينة “الباب” شرقي حلب، وعثر بحوزتهما على مسدس كاتم للصوت وأحزمة ناسفة وقنابل. وعثر فريق الدفاع المدني في مركز “شران” بريف عفرين على جثة الشاب “أحمد دبور” من مُهجّري مدينة “المليحة” في الغوطة الشرقية مرمية على ضفاف بحيرة ميدانكي التابعة لمدينة “عفرين” شمالي حلب.

 

وفي الثاني من هذا الشهر، أصيب أربعة أشخاص بجروح في مدينة “مارع” شمالي حلب بقصف بقذائف الدبابات من قبل “قسد”. وطال قصف مماثل مدينة “أعزاز”.

 

وفي الثالث من تموز / يوليو، ألقى الجهاز الأمني التابع للجيش الوطني القبض على عدد من تجار المخدرات في مدينة “عفرين” شمالي حلب. وألقى الجهاز الأمني في الفيلق الثاني القبض على خلية تابعة لقوات النظام مؤلفة من سبعة أشخاص. 

وفي الخامس من الشهر الجاري، قتل مدني وأصيب آخرون جراء قصف مدفعي لـ”قسد” غربي مدينة مارع شمالي حلب. فيما ضبطت عناصر تابعة للجيش الوطني صهريجاً محملاً بالسلاح والذخيرة في قرية “تل عار” شمالي حلب خلال توجهه إلى مناطق سيطرة “قسد” في مدينة “منبج” شرقي حلب. 

 

وفي السادس من تموز / يوليو، قُتل مدني وأصيب آخر باندلاع اشتباك بينهما قرب مسجد “الرحمن” في مدينة “الباب” شرقي حلب حيث تبين أن أحدهما يحمل حزاماً ناسفاً. فيما قامت إدارة معبر باب السلامة بإتلاف مواد غذائية منتهية الصلاحية عقب كشف جمركي ومخبري عليها الشمالي حلب.

 

***

مناطق سيطرة قوَّات سوريا الديمقراطية “قسد”:

في الأول من الشهر الجاري، أحرقت عناصر “قسد” الأراضي الزراعية والمنازل على طول خطوط جبهاتها مع قوات المعارضة من “منغ إلى كفر خاشر وكفر كلبين” شمالي حلب. واعتقلت “قسد” 19 شاباً في مدينة الرقة بعضهم لا يحمل بطاقات شخصية وبعضهم بتهمة الانتماء إلى تنظيم “داعش”. واعتقلت 13 شاباً في ناحية “عين عيسى” شمالي الرقة، و19 شاباً في الحسكة وساقتهم إلى معسكرات التجنيد الإجباري. كما اعتقلت “قسد” 20 شاباً في أسواق بلدة “الشدادي” جنوبي الحسكة بتهمة الانتماء إلى تنظيم “داعش”. ورحّلت “قسد” خمسة نازحين من حي “الرميلة” في الرقة إلى مخيم “عين عيسى” شمالها وذلك لعدم وجود كفلاء لديهم.

ومن جانب آخر، انتشل فريق الاستجابة الأولية ثماني جثث من مقبرة “معسكر الطلائع” جنوبي مدينة الرقة وتم تسليم جثتين إلى ذويها. واندلع حريق في أرض زراعية أدى إلى إحراق 450 دونماً قرب “الجرنية” غربي الرقة. وعثر أهالي ناحية “الكرامة” شرقي الرقة على جثة عنصر من “قسد” مقتولاً بعيار ناري. وعثر على عنصر من “قسد” مقتولاً قرب بلدة “الدرباسية” الحدودية بريف الحسكة. فيما اشتعلت النيران في مساحة واسعة في المحاصيل الزراعية في منطقة “مويلح” شمالي ديرالزور. وأصيب طفل جراء انفجار لغم أرضي في منطقة “المراشدة” في بلدة “السوسة” شرقي ديرالزور. بينما يستمر انقطاع المياه في بعض أحياء مدينة “رأس العين” بريف الحسكة بسبب أعطال في الشبكة إثر حفر الأنفاق في المنطقة وسط تقاعس البلدية التابعة لـ “قسد” عن إصلاحها.

 

وفي الثاني من هذا الشهر، رحّلت “قسد” عائلتين من حي “الادخار” في الرقة إلى مخيم “عين عيسى” وهم نازحون من مدينة دير الزور ولا يملكون كفالات. وعمل فريق الاستجابة الأولية على انتشال تسع جثث من مقبرة “معسكر الطلائع” جنوبي مدينة الرقة وتم التعرف عليها وتسليمها إلى ذويها.

في حين، اعتقلت “قسد” 14 شاباً على مدخل مدينة “تل أبيض” شمالي الرقة، وستة شباب في قرية “المحمود لي” غربي الرقة، وسبعة شباب في مدينة “القامشلي” وساقتهم إلى معسكرات التجنيد الإجباري. واعتقلت قوات “الأسايش” ثلاثة شبان في حي “المشلب” في الرقة، و 11 شخصاً بينهم ثلاث نساء عبر الحواجز العسكرية في بلدة “مركدة” جنوبي الحسكة بتهمة الانتماء إلى تنظيم “داعش”. وشنت “قسد” بمساعدة طيران التحالف الدولي حملة اعتقالات بريف الحسكة الجنوبي واعتقلت خمسة شباب.

من ناحية أخرى أصيب مدني بحروق باندلاع حرائق في الأراضي الزراعية بمساحة 350 دونماً قرب “الشدادي” جنوبي الحسكة. ونشرت “قسد” دوريات جديدة ونقاط لها في مدينتي “رأس العين والدرباسية” الحدوديتان مع تركيا للتخفيف من حدة هروب عناصرها باتجاه الحدود التركية. وانفجرت ذخائر وألغام أرضية نتيجة اندلاع حريق بالقرب من منزل “سبع خليف الحمدان” في بلدة “الباغوز” شرقي دير الزور دون وقوع إصابات بين صفوف المدنيين. بينما أفرجت “قسد” عن “دحام الصالح” بعد اعتقال دام قرابة ثمانية أشهر وهو من أبناء بلدة “الحصان” غربي ديرالزور. وتم انتشال ثلاث جثث من مقبرة “الضاحية” و”الحديقة المركزية” في مدينة دير الزور. ووثقت الشبكة السورية مقتل المدني “عبيد خلف الحسان” برصاص مُسلحين مجهولين في قريته “علي باجلية” التابعة لمدينة “تل أبيض” شمالي الرقة.

 

وفي الثالث من تموز / يوليو، انتشل فريق الاستجابة الأولية 11 جثة من مقبرة “الفخيخة” جنوبي الرقة وتم تسليم جثتين إلى ذويهما. ورحلّت قوات “الأسايش” عائلة إلى مخيم “عين عيسى” بعد منعها من دخول مدينة “الرقة” على المدخل الغربي، وهم من مدينة دير الزور ولا يملكون كفالات. واعتقلت قوات “الأسايش” أربعة شبان بعد حملة اعتقالات في بلدتي “رأس العين والدرباسية” شمالي الحسكة بتهمة التواصل مع عناصر في المعارضة السورية. واعتقلت “قسد” سبع نساء من تنظيم “داعش”، بعد قيام إحدى نساء التنظيم بطعن مجندة في قوات “الأسايش” في مخيم “الهول” شرقي الحسكة بعد مجادلة وعلى إثرها استقدمت “قسد” تعزيزات إلى المخيم للبحث عنها بعد اختبائها في إحدى الخيم.

واعتقلت “قسد” ثلاثة من عناصرها في حي “الدرعية” في الرقة بتهمة التواصل مع تنظيم “داعش”. واعتقلت ثمانية شباب في ريف الرقة الغربي، و12 شاباً في حي “غويران” وخمسة في حي “مشيرفة” في مدينة الحسكة وساقتهم إلى معسكرات التجنيد الإجباري. كما شنت “قسد” حملة اعتقالات طالت أكثر من عشرين شخصاً من قرى “عضمان معيزيلة والعزبة” شمالي غرب مدينة دير الزور جميعهم عناصر سابقين في تنظيم “داعش”. وحملة اعتقالات بحق عددٍ من النازحين في بلدة “الصعوة” غربي ديرالزور. وحملة مماثلة في بلدتي “البصيرة والطيانة” شرقي دير الزور. بينما قُتل عنصر وأصيب اثنان آخران بجروح بليغة من قوات “الأسايش” بعد إلقاء مجهولين قنبلة يدوية على دورية تابعة لهم في بلدة “مركدة” جنوبي الحسكة. وعثر على جثة أحد الأشخاص وعليها آثار إطلاق رصاص على أطراف قرية “أبو خشب” غربي ديرالزور. وقُتل عنصر من “قسد” بعد استهداف مجهولين أحد حواجز قسد”  بالأسلحة الرشاشة على أطراف بلدة “محيميدة” غربي ديرالزور. فيما صادرت بلدية “الطبقة” غربي الرقة التابعة لـ “قسد” مواد غذائية من أسواق مدينة “الطبقة” بحجة أنها منتهية الصلاحية.

 

وفي الرابع من الشهر ذاته، رحّلت قوات “الأسايش” ست عوائل نازحة من دير الزور من شارع “أبو الهيس” وسط الرقة إلى مخيم “عين عيسى” لعدم امتلاكهم كفالات. وقعت مشاجرة بين بلدية “الشعب” والأهالي في ناحية “الشدادي” جنوبي الحسكة على إثر مصادرة البلدية مواد من الأسواق وهي غير منتهية الصلاحية وتشميع بعض المحلات.

وفي سياق منفصل، توفي طفل حديث الولادة في مخيم “الهول” شرقي الحسكة نتيجة تردي الوضع المعيشي والصحي داخل المخيم. وانتشل فريق الاستجابة الأولية تسع جثث من مقبرة “معسكر الطلائع” جنوب الرقة وتم تسليم واحدة إلى ذويها. فيما أرسلت “قسد” تعزيزات إلى البلدات الواقعة على الشريط الحدودي مع تركيا بعد قيام “الجيش التركي” باستهداف سيارة لـ “قسد” وأصيب ثلاثة عناصر بجروح بليغة.

في حين، اعتقلت “قسد” أربعة عناصر في صفوفها في أسواق مدينة الرقة بعد تخلفهم عن الخدمة. واعتقلت  13 شاباً في ريف الرقة الشمالي، وثمانية شبان في ريف الرقة الغربي، و 19 شاباً في مدينة الحسكة، وخمسة شبان في مدينة القامشلي وساقتهم إلى معسكرات التجنيد الإجباري. كما واعتقلت “قسد”  “ناجي محمود العمر” وعائلته، ورجل عراقي الجنسية يدعى “أحمد سالم الحمد” وهم نازحون من مدينة “البوكمال” بعد مداهمة منزل بالقرب من مسجد “الصفا” بمدينة “البصيرة” شرقي ديرالزور، وتم مصادرة أجهزة الإنترنت. وفرضت قسد” حظر تجوال على الأهالي في بلدة “الطيانة” شرقي دير الزور.

فيما داهمت قوة من “قسد” المعبر النهري الذي يتم تهريب النفط من خلاله في بلدة “أبو حردوب” وصادرت كمية من براميل المازوت قبل نقلها إلى مناطق سيطرة النظام السوري.

 وشهدت مدينة القامشلي استنفاراً بين قوات النظام و”قسد” إثر حملة اعتقالات متبادلة، اعتقلت خلالها قوات النظام عنصرً لجهاز الشرطة العسكرية التابعة لـ”قسد” وأربعة عناصر لقوات “الأسايش” في القامشلي، وردت الأخيرة باعتقال عنصرين من فرع أمن الدولة التابع للنظام وخمسة عناصر من ميليشيا الدفاع الوطني في الحسكة.

 

وفي الخامس من الشهر الجاري، اعتقلت “قسد” 17 شاباً على مدخل مدينة الرقة وناحية الكرامة شرقي الرقة وساقتهم إلى معسكرات التجنيد الإجباري. واعتقلت تسعة شبان في ناحية “الجرنية” غربي الرقة بعد حملة دهم واعتقالات بتهمة الانتماء إلى تنظيم “داعش”. ورحّلت قوات “الأسايش” ست عوائل نازحة من دير الزور من حي “رميلة” في الرقة إلى مخيم “عين عيسى” وذلك لعدم وجود كفلاء لديهم. ووثقت الشبكة السورية اعتقال “قسد” للمدني “علي الحمادة” من أبناء قرية قونة التابعة لمدينة الشدادي جنوبي الحسكة.

 في حين، عثر على جثة أحد عناصر “قسد” وعليها آثار إطلاق رصاص بالقرب من منطقة “العزبة” شمالي مدينة ديرالزور. وعثر على أربع جثث مجهولة الهوية على طريق “الميادين – البوكمال” شرقي ديرالزور. وأصيب عدد من عناصر”قسد” بعد استهداف مجهولين بقذيفة هاون حاجزاً لهم في محيط قاعدة حقل العمر شرقي ديرالزور.

 

وفي السادس من تموز / يوليو، أصيب نازح بطلق ناري في الرأس مصدره قوات “الأسايش” بعد تدخل “الأسايش” لفض مشاجرة وقعت بين أهالي “الطبقة” غربي الرقة ونازحين من دير الزور، و على إثر الحادثة تم اعتقال 17 شاباً من نازحي دير الزور. واعتقلت “قسد” ستة شبان خلال عملية دهم وتفتيش في حيي “التوسعية والجزرة” في الرقة بتهمة الانتماء إلى تنظيم “داعش”. قامت “قسد” بحملة اعتقالات في قرية “الكسرة” غربي دير الزور بحثاً عن مطلوبين. واعتقلت “قسد” 12 شاباً خلال نشر حواجز طيارة في بلدات شمالي الرقة. واعتقلت عشرة شبان في أحياء مدينة “الحسكة” بهدف سوقهم إلى معسكرات التجنيد الاجباري.

فيما حددت قوات “الأسايش” مدة ثلاثة أشهر لكفالات النازحين ليتم تجديدها بشكل دوري وسط استياء النازحين من دير الزور. وانتشل فريق الاستجابة الأولية ثماني جثث تعود لعناصر تنظيم “داعش” من مقبرة “معسكر الطلائع” جنوبي الرقة. وأقدمت “قسد” على تجريف منازل غير مسكونة في محيط مدينة “تل أبيض” الحدودية شمالي الرقة لاستكمال إنشاء التحصينات على الشريط الحدودي.

واستولت “قسد” على 15 منزلاً غير مسكون في محيط مدينة “رأس العين” على الشريط الحدودي مع تركيا وأربعة منازل في بلدة “الدرباسية” شمالي الحسكة لتحويلها إلى نقاط عسكرية. انشق عنصران من “قسد” المجندين قسرياً وتوجها إلى الحدود التركية بالتنسيق مع الجانب الآخر. تعاني بلدة “مركدة” جنوبي الحسكة من نقص حاد في بعض المواد الأساسية بسبب حملات الدهم والتفتيش من قبل “قسد” وعدم رغبة الشاحنات من الدخول اليها. وأصيب أحد عناصر “قسد” جراء إطلاق الرصاص عليه من قبل مجهولين في بلدة “الحصان” غربي دير الزور. وقُتل عنصر من قوات “الأسايش” بعد رمي مجهولين قنبلة يدوية على حاجز طيار لهم قرب بلدة “الشدادي” جنوبي الحسكة.

 

وفي السابع من هذا الشهر، اعتقلت قوات “الأسايش” 18 شاباً من أسواق مدينة الرقة لعدم حملهم لثبوتيات شخصية. وساقت الشرطة العسكرية التابعة لـ”قسد” 10 شبان عبر حواجز طيارة في ريف الرقة الغربي إلى معسكرات التجنيد الاجباري. واعتقلت الاستخبارات التابعة لـ”قسد” ثلاث نساء من مخيم “عين عيسى” شمالي الرقة واقتادتهم إلى مقرها في البلدة وهم من عوائل تنظيم داعش. كما اعتقلت الشرطة العسكرية التابعة لـ “قسد” 16 شاباً عبر دوريات وحواجز طيارة في مدينة الحسكة بينهم شاب 15 عاماً وآخر 16 عاماً خلال الحملة لسوقهم للتجنيد الإجباري. فيما تم ترحيل عائلتين نازحتين من دير الزور في ناحية “الشدادي” إلى مخيم “الهول” في ريف الحسكة لعدم وجود كفلاء لديهم.

من جانب آخر، أغلقت بلدية الشعب في الرقة التابعة لـ”قسد” أربعة محلات ألبسة لعدم وجود رخص لديها في شارع “تل أبيض” في مدينة الرقة. فيما انتشل فريق الاستجابة الأولية ست جثث جديدة لمدنيين من مقبرة معسكر الطلائع جنوب مدينة الرقة. وقام عنصر من “قسد” بقتل عنصر من “الأسايش” إثر خلاف بينهما حول مبالغ مالية مما أدى إلى استنفار كبير داخل مدينة الحسكة. فيما عثر على جثة سيدة مقتولة مجهولة الهوية بالمنطقة الواقعة ما بين بين بلدتي “ذيبان والطيانة” شرقي دير الزور. وعلى جثة عنصر من “قسد” عليها آثار تعذيب على الطريق الواصل بين الحسكة والقامشلي.

 

في حين، قتل الطفلان “زياد محمد محسن الجوار، وقاسم حمدان محسن الجوار” وجرح آخرون جراء انفجار دراجة نارية مفخخة في سوق الهال في بلدة “أبو حمام” شرقي دير الزور. كما تم تفكيك دراجة نارية أخرى مفخخة كانت معدة للتفجير في مفرق “القهاوي” في البلدة. فيما فجّر مجهولون عبوات ناسفة في بناء بلدية بلدة “الطيانة” شرقي دير الزور ما أدى إلى تدميره. بينما اندلع حريق في أرض زراعية بالقرب من الطريق العام المؤدي لجسر “الصور” شمالي دير الزور ما أدى لتضرر عدد من أكياس محصول القمح.

ووثقت الشبكة السورية مقتل “أحمد كرفو الشبلي” من أبناء مدينة القامشلي جراء إطلاق مُسلحين الرصاص عليه قرب جسر القطار في القامشلي.