الرصد

رصد أبرز انتهاكات الأسبوع الثاني من آب / أغسطس 2019


في السابع من آب / أغسطس، قُتل عنصر من جيش الأحفاد التابع للجيش الوطني إثر اغتياله من قبل ملثمين على طريق "السكرية" بريف جرابلس شرقي حلب

12 / آب / أغسطس / 2019


رصد أبرز انتهاكات الأسبوع الثاني من آب / أغسطس 2019

 

*مع العدالة

 

مناطق سيطرة النظام السوري:

 

في الخامس من الشهر الجاري، شنت قوات النظام حملة مداهمات واعتقالات في مدينة “القورية” شرقي دير الزور. ووثقت الشبكة السورية اعتقال “فرج محمد أبو زيد” من أبناء مدينة “داعل” شمالي درعا من مكان وجوده فيها رغم تسوية وضعه الأمني في وقتٍ سابق. كما وثقت مقتل ثلاثة مدنيين بسبب التعذيب في سجون النظام وهم، “أحمد عبد القادر غرز الدين” من أبناء مدينة “داريا” غربي دمشق اعتقل عام 2014 من مكان وجوده في مدينة “الكسوة” جنوبي دمشق، و”عاكف أحمد اللري” من أبناء قرية “الزعينية” غربي إدلب اعتقل في 1 آب 2011 على الطريق الواصل بين قريتي “بكسريا وخربة الجوز” غربي إدلب ونقل لسجن “صيدنايا العسكري” بريف دمشق، و”سامي القزحلي” من أبناء قرية “جباب” شمالي درعا اعتقل في 24 نيسان 2012 لدى مروره على إحدى نقاط التفتيش التابعة لها في مدينة “الكسوة” جنوبي دمشق.

 

وفي السادس من هذا الشهر، قُتل الطفل “عمر محمد السليم” برصاص طائش أثناء مشاجرة بين عناصر تابعين لقوات النظام في حي “الجورة” بمدينة دير الزور. ووثقت الشبكة السورية مقتل “أنس عبد الرحيم عبد الرحمن” من أبناء مدينة “الباب” شرقي حلب بسبب التعذيب داخل أحد مراكز الاحتجاز التابعة للنظام في دمشق واعتقل خلال عام 2012. واعتقلت قوات النظام مدني على أحد الحواجز بأطراف مدينة “داعل” غربي درعا وهو يحمل بطاقة تسوية. وشنت قوات النظام حملة مداهمات واعتقالات في قرية “البغيلية” غربي دير الزور.

 

وفي السابع من آب / أغسطس، اعتقلت قوات النظام عدداً من الشباب المطلوبين للخدمة العسكرية والاحتياط بعد حملات دهم واعتقال في مناطق الغوطة الشرقية ونشر دوريات مؤقتة وتدقيق وتفتيش للمارة على الحواجز المحيطة ببلدات ريف دمشق. خرجت قافلة جديدة من نازحي “مخيم الركبان” بما يقارب 200 شخص نحو مناطق سيطرة النظام في مدينة حمص عبر معبر “الجليغم” في البادية الشامية والذي يتم إدارته من قبل الشرطة الروسية.

 

وفي الثامن من الشهر ذاته، قُتل شخص وأصيب ثلاثة آخرون بانفجار لغم في سيارة عائدة للمؤسسة العامة للجيولوجيا بمدينة “الضمير” بريف دمشق. وقُتل “محمد يعرب المحاميد، محمد موسى الكميتي” وهما مقاتلان سابقان في الجيش الحر بإطلاق النار عليهما من قبل مجهولين في حي “طريق السد” بدرعا المحطة. وقُتل “ناصيف مروان لويسي” وهو قيادي سابق في فصيل جيش المعتز بالله بإطلاق نار مجهول على الطريق الواصل بين بلدة “العجمي وتل شهاب” غربي درعا.

 

وفي التاسع من الشهر الجاري، قتل “أسامة منصور السويدان” بإطلاق نار عليه في مدينة “الصنمين” شمالي درعا. ونجا “باسل النصار ومحمد اللباد (غليص) وفهد ذياب” من محاولة اغتيال وهم من رجال المصالحات في مدينة درعا. اعتقل مكتب أمن الفرقة الرابعة التابعة لقوات النظام في دمشق “مؤيد موسى الشريف، ومازن طه الشريف” اللذين قاما بعملية التسوية وأفرج عنهما بعد ساعات وذلك إثر خلاف في معبر نصيب الحدودي مع “عامر الراضي” القيادي السابق في جيش اليرموك. تحدثت وسائل إعلام النظام عن إصابة طفلة بجروح إثر سقوط قذيفة صاروخية من مناطق المعارضة على حي “الإذاعة” بمدينة حلب.

 

وفي العاشر من آب / أغسطس، قتل عنصر من قوات النظام وأصيب آخر في مدينة “نوى” غربي درعا على يد مجهولين. واغتيل “أسامة منصور السويداني” وهو أحد عناصر المخابرات في مدينة “نوى”. وصادرت قوات النظام سيارة محملة بقوالب الثلج قادمة من مدينة الرقة إلى مناطق سيطرته في ريفها الشرقي لعدم دفع السائق غرامة التجارة في قوالب الثلج.

 

وفي الحادي عشر من هذا الشهر، جرح شخص في بلدة “مضايا” غربي دمشق جرّاء انفجار لغم أرضي في مزارع المنطقة. وشنَّت قوات النظام حملة دهم واعتقال في مدينة “التل” غربي دمشق واعتقلت خمسة شبان من أصحاب التسويات.

 

 

***

مناطق سيطرة المعارضة:
انتهاكات النظام السوري لاتفاق إدلب: (الإحصائية بحسب الدفاع المدني)

في الخامس من الشهر الجاري، قُتل أربعة مدنيين وأصيب شخص بقصف جوي في مدينة “مورك” واستهدفت غارة مزدوجة فرق الدفاع المدني أدت لاحتراق سيارة الإسعاف ودمار المعدات بشكل كامل دون وقوع إصابات بين صفوف المتطوعين وطال قصف جوي ومدفعي مدينتي “كفرزيتا، واللطامنة”، وقرية “الزكاة” شمالي حماة. ومدينتي “خان شيخون ومعرة النعمان” وبلدات “كفر سجنة، التح، مدايا، بابولين، العامودية، أم جلال”. واستهدف قصف مدفعي “عابدين، كفرعين، حرش الهبيط، مزرعة بسبت” جنوبي إدلب، و”الناجية ومرعند” غربها. وأخمدت فرق الدفاع المدني حريقاً في أرض زراعية في مدينة “مارع” شمالي حلب، وعلى طريق مدينة “بزاعة” شرقي حلب، وفي “معمل الغزل” بالقرب من المنطقة الصناعية في مدينة إدلب واقتصرت الأضرار على المادية.

 

وفي السادس من هذا الشهر، وثقت الشبكة السورية وفاة المدني “محمود أحمد الحسن” من أبناء بلدة “سنجار” شرقي إدلب مُتأثراً بجراحه التي أُصيب بها في 27 تموز جراء قصف جوي بالصواريخ على مدينة “أريحا” جنوبي إدلب حيث قُتل بالقصف ذاته زوجة محمود وأطفاله الأربعة. وقُتل ثلاثة رجال وأصيب ثمانية آخرون بقصف جوي ومدفعي وصاروخي في مدينة “خان شيخون”. وطال قصف مماثل العديد من البلدات جنوبي إدلب. وجرح مدنيان بغارات جوية في مدنية “مورك” وفي قرية “لطمين”، وطال قصف جوي ومدفعي وصاروخي مدينتي “كفر زيتا واللطامنة” وقرية “الزكاة” شمالي حماة، واستهدف قصف مدفعي قرى “السرمانية، الحميدية، حورتة، دير سنبل، وجب سليمان، الحويجة، الحواش، العنكاوي، الدقماق، وأم نير، وجسر بيت الراس” غربي حماة. فيما أخمدت فرق الدفاع المدني حريقاً في منطقة “إيكاردا” جنوبي حلب، وحريقاً ضخماً في أحد معامل تكرير الوقود في بلدة “ترحين” شرقي حلب.

 

وفي السابع من آب / أغسطس، قُتل خمسة رجال وأصيب آخر بغارة جوية في قرية “راشا” التابعة لناحية كفرنبل جنوبي إدلب. وطال قصف جوي وبري مدينة “خان شيخون” وبلدات جنوبي إدلب، ومدن “اللطامنة وكفر زيتا ومورك”، وقرية “الزكاة” شمالي حماة، وطالت قرية “السرمانية” غارة جوية، وتجدد القصف المدفعي على قرى سهل الغاب وجبل شحشبو غربي حماة. بينما أخمدت فرق الدفاع المدني حريقاً في إحدى الأراضي الزراعية بمدينة “الدانا” شمالي إدلب، وحريقاً مماثلاً على أطراف مدينة “سراقب” شرقي إدلب، وحريقاً في بلدة “الجينة” غربي حلب.

 

وفي الثامن من الشهر ذاته، قُتل ثلاثة مدنيين جراء قصف جوي ومدفعي على مدينة “خان شيخون” وطال قصف مماثل بلدات “كفر سجنة، مدايا، الخوين، التمانعة، أرمنايا” جنوبي إدلب. وبلدة “مرعند” غربي إدلب. وقُتل مدنيان في مدينة “اللطامنة”، قُتل رجل وأصيب آخر في قرية “لطمين” بقصف جوي وبري، وأصيب رجل بغارة جوية في “مزارع بصليا”. وطال قصف جوي وصاروخي مدينتي “كفر زيتا ومورك”. وتجدد القصف المدفعي على قرى سهل الغاب وجبل شحشبو غربي حماة.

 

وفي التاسع من الشهر الجاري، قُتل مدنيان وأصيب ثلاثة مدنيين بقصف مدفعي عنقودي على مدينة “خان شيخون”. وأصيب ثمانية مدنيين بينهم طفلان وامرأتان بقصف جوي روسي على بلدة “كفر سجنة” جنوبي إدلب، كما طال قصف مدفعي بلدات جنوبي إدلب وغربها اقتصرت أضراره على الماديات بينها مسجد “الحسن والحسين” في قرية “معرة حرمة” جنوبي إدلب. وأصيب ثلاثة أطفال ورجلان وامرأة بقصف جوي على قرية “البوابية” جنوبي حلب. وطال قصف جوي حرش قرية “كفر حلب” غربها. واستهدف قصف جوي ومدفعي وصاروخي مدينتي “كفر زيتا واللطامنة”، وقرية “الصياد” شمالي حماة. وطال قصف مدفعي قرى “شير مغار، الصهرية، جب سليمان، حورتة، القرقور، تل واسط، الحواش” غربي حماة.

 

 

وفي العاشر من آب / أغسطس، قُتل مدني وأصيب 17 آخرون بينهم 11 طفلاً وثلاث نساء في بلدة “التمانعة” جنوبي إدلب جراء أربع غارات روسية. وقتل مدني في قرية “موقا” جراء قصف راجمة صواريخ. وأحصى الدفاع المدني استهداف بلدات ريف إدلب الجنوبي بتسعين غارة و44 برميلاً متفجراً و275 قذيفة مدفعية وصاروخية، كما سقطت تسعة صواريخ أرض أرض على مدينة “خان شيخون” التي قصفت بـ13 غارة. فيما أخمد الدفاع المدني حريقاً في بساتين قرية “الدرية” في قطاع “جسر الشغور” غربي إدلب. وطالت قذائف مدفعية مدينتي “كفر حمرة وحريتان” شمالي حلب. كذلك استهدفت ثلاث غارات جوية وأربعة براميل متفجرة مدينة “كفر زيتا” شمالي حماة، وشهدت قرى سهل الغاب وجبل شحشبو غربي حماة قصفاً مدفعياً متقطعاً، وطال بلدة “العنكاوي” ثلاثة صواريخ راجمة وكانت الأضرار مادية.

 

وفي الحادي عشر من هذا الشهر، قُتل رجل في مدينة “خان شيخون” ورجل آخر وأصيب تسعة مدنيين في بلدة “حزارين” بقصف جوي، كما قُتل بذات القصف طفل وأصيب طفلان وامرأة ورجل في بلدة “حاس” وأصيبت طفلة في بلدة “حيش” ورجل وطفل في بلدة “كفرسجنة”. وبلغ عدد الغارات على ريف إدلب الجنوبي 132 غارة 43 منها على بلدة “التمانعة” و32 على “خان شيخون” بالإضافة إلى 54 برميل متفجر و1248 قذيفة مدفعية وصاروخية منها 716 صاروخ على “التمانعة” كما سقط ثمانية صواريخ أرض أرض على “خان شيخون” التي عمل رجال الدفاع المدني فيها على إجلاء أكثر من 40 مدنياً بينهم 20 طفلاً و10 نساء ونقلهم إلى منطقة أقل خطورة. وأصيب خمسة مدنيين بجروح في ريف حماة الغربي بينهم شابين إثر استهداف طائرة حربية بالرشاش أحد الطرق الواصلة بين قرى جبل شحشبو، وثلاثة أطفال نتيجة انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات قصف سابق استهدف قرية “حورتة” في جبل شحشبو. فيما استمر القصف المدفعي المتقطع على قرى سهل الغاب وشحشبو. وطال مدينتي “كفر زيتا ومورك” ستة براميل متفجرة من المروحيات دون وقوع إصابات. في حين تم إخماد حريق زراعي وحراجي في بلدة “بداما” غربي إدلب، وحريق في “حرش الزيادية” بمدينة عفرين شمالي حلب.

 

***

انتهاكات الاعتقال:

وثقت الشبكة السورية اعتقال عناصر مسلحة تابعة لفرقة الحمزة ثلاثة مدنيين بينهم رجل مسن، والمدني “فؤاد علي” في قرية “شرقيا” التابعة لبلدة “بلبل” في منطقة عفرين، في التاسع من آب الجاري في قرية “شيخ بلال” التابعة لبلدة “راجو” في منطقة عفرين شمالي حلب واقتادتهم إلى جهة مجهولة.

 

***

 

انتهاكات التفجيرات من قبل جهات غير معروفة:

في السادس من هذا الشهر، أصيب شخص بانفجار عبوة ناسفة داخل سيارة تابعة لفرقة الحمزة في مدينة “الباب” شرقي حلب. وأصيب شخص بانفجار عبوة ناسفة في مدينة “جرابلس” شرقي حلب.

 

وفي الثامن من الشهر ذاته، قُتل ثلاثة أشخاص بينهم طفل وأصيب أربعة عشر مدنياً بينهم سيدة إثر انفجار دراجة نارية مفخخة قرب مطعم سندباد بجانب ساحة “كاوا” في مدينة “عفرين” شمالي حلب. وأصيب شخص بجروح خطيرة نتيجة انفجار عبوة ناسفة استهدفت إحدى السيارات في بلدة “نيارا” بريف أعزاز شمالي حلب.

 

وفي العاشر من آب / أغسطس، قتل الشاب “محمد بكري عبود” وأصيب ستة آخرون إثر انفجار دراجةٍ نارية بالقرب من جامع الميتم وسط مدينة “أعزاز” شمالي حلب. وقتل عنصران من شرطة مدينة “قباسين” شرقي حلب إثر استهدافهما من قبل مجهولين يستقلون دراجة نارية.

 

***

حوادث أخرى:

في الخامس من الشهر الجاري، قُتل ثلاثة عناصر بينهم جندي تركي جرّاء إلقاء مجهولين قنبلة يدوية وإطلاق نار على حاجز للشرطة العسكرية قرب طريق “جنديرس – الباسوطة” شمالي حلب.  

 

وفي السابع من آب / أغسطس، قُتل عنصر من جيش الأحفاد التابع للجيش الوطني إثر اغتياله من قبل ملثمين على طريق “السكرية” بريف جرابلس شرقي حلب.

 

وفي التاسع من الشهر الجاري، تم العثور على جثة القاضي “أحمد الأحمد” في منطقة “جب علما” وهو من قرية “الزيادية” وكان قاضيًا في مدينة “بزاعة” شرقي حلب وتم اختطافه في ١٩ أيار الفائت. اندلعت اشتباكات وسط مدينة “الباب” شرقي حلب بين عائلتي “آل واكي” و “آل سكر” أوقعت عدداً من الجرحى بينهم عنصر تابع للشرطة. فيما عثرت فرق الدفاع المدني في قطاع أعزاز شمالي حلب على مقبرة جماعية في منزل سكني مهجور على أطراف قرية “تلالين” قامت بجمع رفاة الموتى وتسليمها لشرطة القرية.

 

***

 

مناطق سيطرة قوَّات سوريا الديمقراطية “قسد”:

في الخامس من الشهر الجاري، وثقت الشبكة السورية مقتل الطفل “منذر أحمد الحسين” 12 عاماً من أبناء قرية “الحدادية” التابعة لمدينة “الشدادي” جنوبي الحسكة بانفجار درّاجة ناريّة مفخّخة في حي “المشيرفة” بمدينة الحسكة في 4 آب.  ورحلت قوات “الأسايش” خمس عوائل من حي “النهضة” بمدينة الرقة إلى مخيم “المحمود لي” غربي الرقة لعدم وجود كفلاء لديهم. فيما انتشل فريق الاستجابة الأولية 16 جثة من مقبرة “معسكر الطلائع” جنوبي مدينة الرقة منها أربع تعود لنساء مقاتلات في صفوف تنظيم “داعش”. واعتقلت “قسد” 19 شاباً في بلدات “سلوك، عين عيسى، تل السمن، تل أبيض” شمالي الرقة، و25 شاباً على مداخل مدينة الحسكة بهدف سوقهم إلى معسكرات التجنيد الإجباري. واعتقلت قوات “الأسايش”  13 شاباً بتهمة التواصل مع تنظيم  “داعش” وفصائل المعارضة في حيي “النشوة، الصالحية” بمدينة الحسكة. فيما أصيب عنصران بجروح بليغة بانفجار عبوة ناسفة خلال مرور سيارة لـ “قسد” قرب حاجز “المشلب” بمدينة الرقة. بينما هربت ثماني نساء من مخيم “الطويحينة” غربي الرقة وسط استنفار شديد لـ “قسد” في البلدات المحيطة بالمخيم. وأفرجت “قسد” عن “فراس فيصل الشواح”  بعد عملية الإنزال التي نفذتها برفقة التحالف الدولي في  مدينة “الشحيل” شرقي دير الزور. في حين قُتل “عبد الفتاح حمود المدهش” مواليد بلدة “الجرذي” 1977 تحت التعذيب بمعتقل قاعدة التحالف الدولي في حقل “العمر النفطي” بعد اعتقاله قبل شهر بتهمة الانتماء لتنظيم “داعش” ولم تسلم “قسد” الجثة لذويه. وعثر على عشر جثث لأشخاص مجهولي الهوية في منطقة “حراقات درنج” شرقي دير الزور.

 

وفي السادس من هذا الشهر، وثقت الشبكة السورية مقتل مدنيين من عائلة واحدة هما “محمد فهيم النجرس، محمد أحمد النجرس” من أبناء قرية “درنج” بإطلاق مُسلحين الرصاص عليهما على الطريق العام في قرية “سويدان جزيرة” شرقي دير الزور. كما وثقت مقتل المدني “محمد العيدان” وهو عضو المجلس المدني في مدينة الرقة وإصابة نجله وشخص آخر بانفجار عبوة ناسفة قرب منزله في منطقة مساكن الحرفيين بمدينة الرقة. وقُتلت امرأة وأصيب مدني بجروح بليغة وقُتل عنصران من “قسد” بثلاثة انفجارات في مدينة الرقة. فيما اعتقلت “قسد” أربعة شبان بتهمة التنسيق بين خلايا تنظيم “داعش” في مدينة الرقة. واعتقلت خمسة شبان في ريف الرقة الشمالي و12 آخرين في ريف الرقة الجنوبي لسوقهم إلى معسكرات التجنيد الإجباري. واعتقلت أربع سيدات من مخيم “المحمود لي” غربي الرقة للتحقيق معهم بخصوص خلايا “داعش”. كما اعتقلت قوات “الأسايش” 15 شاباً بتهم تتعلق بالتواصل والتنسيق مع فصائل المعارضة وتنظيم “داعش” في مدينة الحسكة. وانتشل فريق الاستجابة الأولية عشر جثث من مقبرة “معسكر الطلائع” جنوبي الرقة وتم تسليمها إلى ذويها. وتم العثور على جثة عنصر من قوات “الأسايش” مقتولًا قرب بلدة “الجرنية” غربي الرقة. وقُتل عنصر بإطلاق نار على دورية لـ “قسد” قرب بلدة “مركدة” جنوبي الحسكة. في حين توفي طفلان في مخيم “الهول” شرقي الحسكة نتيجة ارتفاع دراجات الحرارة وسوء الرعاية الصحية. وأغلقت بلدية “الشعب” في ناحية “الشدادي” جنوبي الحسكة 16 محلاً تجارياً بالشمع الأحمر بسبب تأخرهم بدفع فواتير المياه والكهرباء والنظافة.

 

وفي السابع من آب / أغسطس، وثقت الشبكة السورية مقتل ثلاثة أطفال بانفجار سيارة مفخخة قرب مدرسة “خولة بنت الأزور الثانوية” وسط بلدة “القحطانية” شمالي الحسكة، وإصابة بناء المدرسة وأثاثها بأضرار مادية بسيطة. وعُثر على جثة مختار في حي “البدو” الرقة مقتولًا. كما وثقت الشبكة اعتقال “قسد” للطبيب “عماد محمد حسناوي الجدوع” أخصائي في طب الأطفال من أبناء بلدة “تل براك” ويعمل لدى المشفى الوطني في مدينة القامشلي أثناء مروره على إحدى نقاط التفتيش التابعة لها قرب دوار مرشو وسط مدينة الحسكة واقتادته إلى جهةٍ مجهولة. فيما اعتقلت قوات “الأسايش” سبعة شبان في حي “الدرعية” بمدينة الرقة بتهمة تزوير أوراق تابعة لـ “قسد”. واعتقلت “قسد” خمسة شبان في قرية “حزيمة” شمالي الرقة، و15 آخرين في بلدتي “الكرامة، الحوس” شرقي الرقة، و20 شاباً في مدينة الحسكة بهدف سوقهم إلى التجنيد الإجباري. واعتقلت ثلاثة شبان في حي “الصالحية” بمدينة الحسكة بتهمة التواصل مع تنظيم “داعش”. بينما انتشل فريق الاستجابة الأولية عشر جثث من مقبرة “معسكر الطلائع” جنوبي الرقة مجهولة الهوية. وقُتل عنصران وأصيب آخر بجروح بليغة بانفجار عبوة ناسفة في سيارة لقوات “الأسايش” على الطريق “الخرافي” بريف الحسكة. وهربت ست نساء من مخيم “الهول” شرقي الحسكة. وعثر على جثة عنصر من “قسد” مقتولًا في بلدة “رأس العين” شمالي الحسكة. داهمت قوة مشتركة من التحالف الدولي و “قسد” المعابر النهرية في بلدتي “الشحيل ، الحوايج” شرقي دير الزور واستهدفت العَبارات المخصصة لنقل النفط إلى مناطق سيطرة نظام الأسد بالرشاشات المتوسطة ما أدى إلى تفجيرها واشتعال النيران فيها. وقُتل عنصران من “قسد” بانفجار عبوة ناسفة أثناء مرور آلية في بلدة “الشحيل” شرقي دير الزور. وتوفي الطفل “عمار حمد الحمادة”  13 عاماً متأثراً بجراحه التي أصيب بها قبل يوم بانفجار لغم أرضي في قرية “المراشدة” شرقي دير الزور.

 

وفي الثامن من الشهر ذاته، انتشل فريق الاستجابة الأولية 12 جثة من مقبرة “معسكر الطلائع” جنوبي الرقة وتم تسليم ثلاث منها إلى ذويها. واعتقلت “قسد” عشرة شبان في قرية “خنيز” شمالي الرقة، و25 شاباً في مدينة الحسكة، و15 آخرين قرب مدينة “الطبقة” غربي الرقة، وثلاثة أشخاص على حاجز البريد في مدينة “الطيانة” شرقي دير الزور بهدف سوقهم إلى معسكرات التجنيد الإجباري. ونفذت “قسد” مداهمات في بلدة المنصورة غربي الرقة واعتقلت العديد من الأشخاص عرف منهم “جمال الحمادي الطلال، وحمودي سويد الفياض القريش”. كما اعتقلت قوات “الأسايش” ثماني نساء من مخيم “الهول” للتحقيق معهم بخصوص تنظيم “داعش”. شنَّت “قسد” بالتعاون مع طيران قوات التحالف الدولي حملة مداهمة واعتقالات في بلدة “جديد عكيدات” شرقي دير الزور قامت خلالها بمصادرة أسلحة وذخائر واعتقال عدد من الأشخاص. هرب ثلاثة شبان من مخيم “الطويحينة” غربي الرقة. في حين قُتل عنصر من “قسد” وأصيب آخر بإطلاق نار مجهول على سيارتهما قرب بلدة “المالكية” بريف الحسكة. وعُثر على جثة عنصر من “قسد” مقتولًا قرب بلدة “تل تمر” بريف الحسكة. وأصيب عنصر بجروح بليغة بانفجار عبوة ناسفة قرب حاجز لـ “قسد” قرب بلدة “تل حميس” بريف الحسكة. وقُتل “خالد مطر الكريع، إسماعيل محمد الجلود، وخليل محمد الحويجة” نتيجة إطلاق نار من قبل مجهولين في بلدة “الطيانة” شرقي دير الزور. وقُتل عنصر من “قسد” بانفجار عبوة ناسفة قرب دوار “الصوامع” شمال مركز مدينة “الرقة”. فيما وثقت شبكة الرقة تذبح بصمت مقتل الشاب “أحمد حاج علي” بعد تعرضه لضربات مميتة بواسطة قطعة حديدة من قبل أحد عناصر قسد في حي جامع النور في 31 تموز أثناء دفاعه عن امرأة تعرضت لاعتداء من قبل “قسد”.

 

وفي التاسع من الشهر الجاري، اعتقلت “قسد” ثمانية شبان في مدينة الرقة لعدم حملهم بطاقات شخصية. واعتقلت ثلاثة شبان في بلدة “عين عيسى” شمالي الرقة، وعشرة شبان في مدينة الحسكة، وخمسة آخرين على مدخل مدينة “الطبقة” غربي الرقة بهدف سوقهم إلى التجنيد الإجباري. واعتقلت قوات “الأسايش” شخصان من بلدة “الشدادي” جنوبي الحسكة بتهمة التعامل مع خلايا تنظيم “داعش” في المنطقة. واعتقلت “قسد” أربع سيدات من مخيم “الهول” بريف الحسكة. واعتقلت المدني “عمار العكوش” إثر مداهمة منزله قرب الحديقة البيضاء وسط مدينة الرقة. وأغلقت قوة مشتركة من “قسد” والتحالف الدولي الطرق بين بلدتي “الطيانة وذيبان” شرقي دير الزور وقامت بحملة تمشيط ومداهمات. في حين أصيبت طفلة وامرأة بجروح بليغة جرّاء إلقاء مجهولين قنبلة يدوية على منزلهم في حي “غويران” وسط الحسكة. وقُتل شاب بانفجار لغم أرضي من مخلّفات تنظيم “داعش” قرب بلدة “مركدة” جنوبي الحسكة. وقتل الطفل “عمار حمد الحمادة” وأصيب شقيقه بانفجار لغم أرضي في منطقة “المراشدة” ببلدة “السوسة” شرقي دير الزور. وعُثر على ثلاث جثث لعناصر من “قسد” مقتولين على الطريق الخرافي بريف الحسكة. وقُتل شخص من أبناء بلدة “الطيانة” جرّاء إصابته برصاص مجهولين في بلدة “الحوايج” شرقي دير الزور. كما عثر على جثتين مجهولتي الهوية في بادية قرية “أبو خشب” غربي دير الزور. بينما أوقف مجهولون المهندس “أحمد العلي” رئيس قسم الصيانة بدائرة المياه على الطريق بين قرية “جديد عكيدات، وحقل كونيكو” شرقي دير الزور وسرقوا سيارته. ووثقت الشبكة السورية مقتل “الطفل حسين عيدان الشحاذة” من أبناء مدينة رأس العين شمالي الحسكة وتم العثور على جثمانه في المدينة وعليها آثار استخدام أداة حادة.

 

وفي العاشر من آب / أغسطس، شنت “قسد” حملة مداهمات واعتقالات على منازل المدنيين في قرية “بريهة” شرقي دير الزور. واعتقلت “قسد” 12 شاباً شمالي الرقة، وخمسة آخرين في قرية “الحمرات” شرقي الرقة، وستة شبان في حي “الصالحية” بمدينة الحسكة لسوقهم إلى معسكرات التجنيد الإجباري. واعتقلت عشرة شبان من أسواق بلدة “الشدادي” جنوبي الحسكة لعدم وجود بطاقات شخصية. فيما قتل أحد عناصر “قسد” وأصيب آخرون نتيجة انفجار قنبلة يدوية قام بإلقائها أحد المدنيين أثر شجاره مع عناصر الدورية في منطقة الشارع العريض في مدينة “الطبقة” غربي الرقة. وقتل عنصر من قوات “الأسايش” بإلقاء قنبلة يدوية على سيارة قرب بلدة “مركدة” جنوبي الحسكة. وانتشل فريق الاستجابة الأولية عشر جثث من مقبرة معسكر الطلائع بمدينة الرقة بينهم ست جثث تعود لعناصر تنظيم الدولة. بينما أطلق مجهولون النار على عمال النظافة في قرية “أبو حردوب” شرقي دير الزور مما أدى لمقتل “عمار الفيصل” وإصابة عاملين آخرين. ووثقت الشبكة السورية مقتل الطفل “عبد الرزاق عبد الله محمد النواف” من أبناء مدينة “الشعفة” شرقي دير الزور إثر إطلاق الرصاص من قبل عناصر إحدى نقاط التفتيش التابعة لـ”قسد” في “الشعفة”.

 

وفي الحادي عشر من هذا الشهر، أغلقت “قسد” مشفى بلدة “غرانيج” الجراحي شرقي الرقة على خلفية التعدي على كادره الطبي منذ يومين. واعتقلت قوات “الأسايش” أربعة شباب قرب دوار النعيم وسط مدينة الرقة لعدم وجود بطاقات شخصية لديهم. واعتقلت “قسد” 17 شاباً على مدخل مدينة “تل أبيض” وناحية “عين عيسى” شمالي الرقة، وتسعة آخرين في قرية “الجديدات” شرق الرقة، وعشرة شباب في مدينة الحسكة بهدف سوقهم إلى التجنيد الإجباري. فيما قتل عنصر من قوات “الأسايش” قرب بلدة “المنصورة” غربي الرقة نتيجة إلقاء مجهولين قنبلة يدوية على حاجز لها. وقتل عنصران من “قسد” في حي “غويران” بمدينة الحسكة على يد مجهولين. وقتل أربعة عناصر من قوات “الأسايش” نتيجة انفجار عبوة ناسفة على أطراف مدينة الحسكة الغربية. وقتل ثلاثة عناصر من “قسد” باستهداف دورية شمالي بلدة “الشدادي” شرقي الحسكة بدراجة نارية. وقتل عنصر من “قسد” وأصيب آخر بإطلاق  النار على حاجز في بلدة “السوسة” شرقي دير الزور. وقتلت امرأة في مدينة “البصيرة” شرقي دير الزور نتيجة إصابتها بطلق ناري من قبل “قسد” أثناء منع الدراجات النارية من الدخول إلى المدينة. واعتقلت “قسد” ثلاثة أشخاص داخل مشفى بلدة هجين (الكيصوم) أثناء مرافقتهم للشاب “حميدان فتيح النواف” الذي أُصيب برصاص “قسد” في بلدة “الشعفة”.