الرصد

رصد أبرز انتهاكات مناطق سيطرة المعارضة من 1 إلى 9 شباط/فبراير2020


في ريف حلب الغربي، قُتل أربعة مدنيين في بلدة "أورم الكبرى" نتيجة استهداف الطريق الرئيسي للبلدة بقذائف المدفعية من قوات النظام وطالت قذيفة "مسجد العمري" في البلدة

10 / شباط / فبراير / 2020


رصد أبرز انتهاكات مناطق سيطرة المعارضة من 1 إلى 9 شباط/فبراير2020

 

*مع العدالة | رصد 

 

مناطق سيطرة المعارضة:

انتهاكات النظام السوري لاتفاق إدلب: (الإحصائية بحسب الدفاع المدني)

في الأول من الشهر ذاته، قُتل الطبيب “زكوان طماع” مدير إداري في مشفى الشامي متأثراً بجراحه نتيجة قصف روسي سابق على مدينة “أريحا” جنوب إدلب يوم الأربعاء 29-1-2020 ليرتفع عدد القتلى في تلك المجزرة إلى 13 مدنياً. ووثقت فرق الدفاع المدني استهداف ثماني مناطق بـ 10 غارات جوية 8 منها روسية، وبرميلاً متفجراً واحداً، بالإضافة إلى صاروخ من راجمة أرضية و21 قذيفة مدفعية، حيث طال القصف بلدات “كفربطيخ، النيرب، أطراف بنش،  سرمين، ومجارز” شرق إدلب، و”بداما” غربها، بالإضافة إلى “حاس وبسقلا” جنوب إدلب. وفي ريف حلب الجنوبي تعرّضت قرية “تل النباريز” لثلاث غارات جويّة أدت لمقتل شابٍ وإصابة آخر. فيما أسفرت غارات روسية عن خروج مستشفى “الهدى” في بلدة “حور” غربي حلب عن الخدمة، وخلفت غارة جويّة أضراراً مادية بالمباني السكنية في جمعية سكنية بالقرب من بلدة “أورم الكبرى” غربي حلب.

 

وفي الثاني من هذا الشهر، قُتل ثمانية مدنيين بينهم أربعة أطفال وثلاث نساء وأصيب ثلاثة آخرون بينهم سيدتان جراء قصف جوي بالبراميل المتفجرة والصواريخ الفراغية استهدف عائلة كانت على وشك النزوح في بلدة “سرمين” شرق إدلب. وقتل رجلان وأصيب اثنان آخران في بلدة “المسطومة” على الطريق الواصل بين مدينتي أريحا وإدلب، جراء قصف صاروخي مدفعي للنظام. وقُتل طفل وأصيب طفلان وامرأة جراء غارة جوية في بلدة “بنش”، وأصيب رجل وامرأة بقصف جوي استهدف طريق النازحين ببلدة “المسطومة”. فيما توفي “معتز عدنان الدرويش” متأثراً بجراحه نتيجة قصف سابق على مدينة “سراقب” شرق إدلب ليرتفع عدد القتلى إلى 9 أشخاص في المجزرة التي حصلت بتاريخ 21-12-2019. ووثقت فرق الدفاع المدني استهداف 14 منطقة بـ 79 غارة جوية 5 منها روسية و30 برميلاً متفجراً، بالإضافة إلى 95 صاروخاً بعضها يحمل قنابل عنقودية و63 قذيفة مدفعية. وطال القصف مدينة “سراقب” وثلاثة مراكز حيوية (مدرسة ثانوية البنات، والسوق الرئيس، ومدرسة علي الخالدي) فيها، وبلدات “سرمين، النيرب، بنش” وقرى “جوباس، الترنبة، كفرنبل، حاس، بسقلا، كفرسجنة، دير سنبل، والمسطومة” جنوب وشرق إدلب، ومدينة “جسر الشغور” وبلدة “بداما” غرب إدلب. وفي ريف حلب الغربي، وقع ثلاثة قتلى وتسعة مصابين جراء غارة جوية بصاروخين استهدفت بلدة “أورم الكبرى”، وقتلت السيدة “فاطمة عكوش” وأصيب حفيدها نتيجة قصف جوي في مدينة “الأتارب”.  إضافة إلى إصابة طفلة ودمار وحرائق في الأشجار الزراعية وجرار زراعي جراء قصف جوي بغارة شديدة الانفجار استهدفت بلدة “أرناز”، ووقعت أضرار مادية خلفها قصف جوي استهدف منشأة عامة في بلدة “السلوم”، وحقل زراعي في بلدة “بالا”، وطال القصف بلدات خان العسل، معارة الأرتيق، دارة عزة، الشيخ علي، قبتان، السلوم، عينجارة”، و”قرية الزربة” جنوب حلب. واستهدف قصف مدفعي متقطع بلدة “الزيارة” وقرية “زيزون” بسهل الغاب غرب حماة وكانت الأضرار مادية.

 

 

وفي الثالث من شباط/فبراير، أصيب المتطوعان بالدفاع المدني الشقيقان “محمد وأحمد علي باشا” نتيحة استهداف الطائرات الحربية الروسية بغارة مزدوجة المكان الذي استجاب له الفريق في قرية “آفس” شرق إدلب. وأصيب الناشط الإعلامي “مصطفى الخلف” مراسل تلفزيون سوريا، جراء إلقاء المروحيات براميل متفجرة على قرية “قميناس” شمال إدلب، أثناء تغطيته لقصفٍ سابقٍ على القرية. وأصيب شخص واندلعت النار بمحطة لتكرير المحروقات جراء غارة جوية على بلدة “معارة النعسان” شمال إدلب. وكانت حصيلة القصف على إدلب 23 غارة جوية 4 منها روسية و4 براميل متفجرة، بالإضافة إلى ٢٢ صاروخ راجمة أرضية و10 قذائف مدفعية استهدفت بلدات “بنش (مدرسة)، النيرب (مسجد النيرب الكبير)، قميناس، آفس”، شرق إدلب، و”بداما” غرب إدلب، بالإضافة إلى مدينتي “أريحا وكفرنبل” وبلدات “البارة، نحليا، المسطومة” جنوب إدلب.

وفي ريف حلب الغربي، قُتل تسعة مدنيين بينهم أربعة أطفال وثلاث نساء من عائلة واحدة وأصيب آخرون أثناء عبورهم بحافلتهم على الطريق الرئيسي لجمعية “الرحال” وهم في طريقهم إلى الحدود السورية التركية هاربين من القصف، كما قتلت سيدة وطفلان بثلاث غارات جوية استهدفت جمعية “الأرمن” في منطقة “بالا”، وطالت إحدى الغارات روضة “براعم المستقبل” للأطفال في الجمعية وأدت لدمارٍ كبير في البناء. وأصيب تسعة مدنيين جلّهم نساء وأطفال نتيجة غارتين جويتين على مدينة “الأتارب” وتضررت “مدرسة الأتارب للبنين” بالقصف. فيما لاتزال تشهد المنطقة موجات نزوح هائلة هرباً من حملة القصف المتواصل بشكل يومي. واستهدفت الغارات الروسية أوتوستراد حلب – غازي عنتاب في مدينة “حريتان” شمال حلب ما خلف أضراراً في الطريق العام. إضافة إلى سقوط قذائف صاروخية على الأحياء السكنية في مدينة “حريتان”، وطالت غارات جوية قرية “الطلحية” جنوب حلب.

 

وفي الرابع من الشهر الجاري، قتل الناشط الإعلامي “أمجد أكتلاتي” ومدني بقصف جوي روسي على مدينة “أريحا” جنوب إدلب. ووثقت فرق الدفاع المدني استهداف أطراف مدينة إدلب الجنوبية والشرقية ومدينتي “أريحا وكفرنبل” وبلدة “الرامي” جنوب إدلب، وبلدة “بداما” غرب إدلب بـ 10 غارات جوية روسية، و14 قذيفة مدفعية وصاروخين من راجمة أرضية. وأدى القصف الروسي إلى دمار جزئي في بناء فرن “سرمين الأهلي للخبز” وفي المركز الصحي في مدينة “سرمين” شرق إدلب. وأحصى الدفاع المدني أكثر من 60 غارةً جوية ومئات القذائف المدفعية تعرض لها ريفي حلب الجنوبي والشمالي ولم تسفر عن إصابات أو قتلى بين المدنيين واقتصرت أضرارها على المادية.

 

وفي الخامس من الشهر ذاته، قُتل ثمانية مدنيين بينهم طفلان وأصيب ستة آخرون جراء استمرار عمليات القصف بحق المدنيين بريفي إدلب الجنوبي والشرقي، حيث قُتل رجلان وطفل على أطراف مدينة إدلب إثر غارة جوية روسية، وتم إخراج رجلين في مدينة “أريحا” بعد بحث دام 24 ساعة بين الأنقاض. وقتل رجلان وأصيب آخران جراء قصف حربي ومروحي ومدفعي استهدف بلدة “سرمين” شرق إدلب إضافة إلى خروج مشفى ونقطة طبية ومركز دفاع مدني عن الخدمة. وقتل طفل وأصيب ثلاثة أطفال ورجل نتيجة استهداف بلدة “تفتناز” شمال إدلب بعدة غارات جوية وبراميل متفجرة، وتم تدمير مشفى النور في البلدة وخروجه عن الخدمة. وكانت حصيلة القصف على إدلب 85 غارة جوية 61 منها روسية و24 برميلاً متفجراً، بالإضافة إلى 20 قذيفة مدفعية و14 صاروخاً 10 منها ثقيلة استهدفت أطراف مدينة إدلب الجنوبية والشرقية، بالإضافة إلى مدينتي “أريحا وكفرنبل” وبلدة “حاس” جنوب إدلب، وبلدات “آفس، تفتناز، آفس” شرق إدلب.

وقتل خمسة مدنيين بينهم ثلاث سيدات وطفل  (نازحون من ريف حلب الجنوبي) وجرح ستة آخرون إثر غارتين روسيتين استهدفتا قرية “جدرايا” جنوب غرب بلدة “كفر حلب” غرب حلب. وقُتل “أحمد رستم” وأصيب أفراد عائلته – زوجته وأطفاله الأربعة- جراء قصف مدفعي استهدف منزلهم في بلدة “عينجارة” غرب حلب وطال القصف مسجد “طلحة بن عبيد الله” غرب “عينجارة”. ووقع ثلاثة جرحى وأضرار مادية جراء قصف جوي بصاروخ استهدف مدينة “عندان” شمال حلب وطال القصف مسجد “حمزة بن عبد المطلب” في مدينة “عندان”.

 

وفي السادس من شباط/فبراير، قتل المسعفون “عبد الرحمن ماجد هلال، وعبيدة خالد هلال، ومحمد رائد حاج أسعد” جراء قصف روسي بالصواريخ سيارة إسعاف تابعة لمديرية صحة إدلب “الحرة” أثناء مرورها قرب مفرق “قميناس” شرق مدينة إدلب.

 

وقتل 11 شخصاً وأصيب سبعة آخرون نتيجة استهداف مدينة إدلب بـ 14 قذيفة مدفعية وصاروخين وبرميلين متفجرين وست غارات جوية روسية، كما استهدفت القذائف المدفعية مسجد “الروضة” ومعمل الغزل والمنطقة الصناعية والأحياء السكنية بإدلب.

وكانت حصيلة القصف على إدلب تسع غارات جوية 7 منها روسية وبرميلين متفجرين، بالإضافة إلى 35 قذيفة مدفعية وصاروخين من راجمات أرضية، استهدفت وسط وأطراف مدينة إدلب الجنوبية والشرقية، ومدينة “أريحا” وطريق “إدلب – أريحا” وبلدتي “حاس وبنش” جنوب شرق إدلب.

وفي ريف حلب الغربي، قُتل أربعة مدنيين في بلدة “أورم الكبرى” نتيجة استهداف الطريق الرئيسي للبلدة بقذائف المدفعية من قوات النظام وطالت قذيفة “مسجد العمري” في البلدة. وقُتلت امرأة وجرح ثلاثة أطفال جراء قصف جوي بصاروخين فراغيين على بلدة “حيّان” شمال حلب، واستهدفت الغارات بلدات “حريتان (مسجد البراء بن مالك)، كفرحمرة، معارة الأرتيق”، وطال قصف مدفعي “مدرسة عندان الثانوية” ومركز عندان الصحي – المدعوم من قبل منظمة الأطباء المستقلين (IDA) – بمدينة “عندان” شمال حلب وتسببت بأضرار مادية في ممتلكات المدنيين.

 

وفي السابع من هذا الشهر، وثقت فرق الدفاع المدني استهداف مدينة “كفرنبل” جنوب إدلب بـ 14 قذيفة مدفعية وكانت الأضرار مادية. فيما تستمر قوافل النازحين باتجاه الشمال السوري مع تقدم العمليات العسكرية التي تشنها قوات الأسد وبدعم من روسيا جنوب وشرق إدلب، وماتزال فرق الدفاع المدني بجميع كوادرها تعمل على إخلاء المدنيين من جبل الزاوية وأريحا وبلدات شرق إدلب لإبعادهم عن مواقع القصف.

 

وفي الثامن من شباط/فبراير، وثقت فرق الدفاع المدني استهداف بلدة “سرمين” بثماني قذائف مدفعية، وبلدة “معارة النعسان” شرق إدلب بثلاث غارات جوية روسية، وخمس قذائف مدفعية. فيما وثقت إصابة شخصين ودمار في المنازل السكنية جراء غارة جوية روسية استهدفت بلدة “كفر نوران” غرب حلب. وخلّفت الغارات الجوية الروسية في مدينتي “حريتان وكفر حمرة” شمال حلب دماراً كبيراً بمنازل المدنيين. وأصيب شاب نتيجة قصف مدفعي استهدف قرية “سحاب” في جبل شحشبو غرب حماة.

 

وفي التاسع من الشهر الجاري، قُتل تسعة أشخاص في بلدة “كفرنوران” وثلاثة آخرون في بلدة “الشيخ علي” وشخصين في محيط قرية “أورم الصغرى” إضافة إلى ثلاثة قتلى في مدينة “الأتارب” جراء غارات جوية غرب حلب. وقُتل مدني وأصيب 13 آخرون بينهم امرأة و ثلاثة أطفال، جراء قصف مدينة “جسر الشغور” غرب إدلب بأربعة صواريخ استهدفت الأحياء السكنية وسط المدينة والحديقة العامة. ووثقت فرق الدفاع المدني استهداف مدينة “جسر الشغور” وبلدتي “بداما والحنبوشية” غرب إدلب، وبلدة “سرمين” شرق إدلب بسبعة صواريخ من راجمات أرضية و قذيفتي مدفعية. ووثقت الشبكة السورية استهداف طائرة روسية بالصواريخ مركزَين حيويَين اثنَين (مستوصف معارة الصحي -المدعوم من قبل منظمة Syria Relief- ومدرسة معارة المحدثة) في قرية “معارة النعسان” شمال إدلب ما أدى إلى دمار جزئي في بنائَي المستوصف والمدرسة.

 

***

انتهاكات الاعتقال:

في الأول من هذا الشهر، أطلقت “هيئة تحرير الشام” سراح معتقلين اثنين لديها بعد خروج مظاهرة ضدها أمام مخفر قرية “زردنا” شمال شرق مدينة إدلب، على خلفية اعتقال الشابين بسبب فتحهم المدارس في القرية لاستقبال النازحين من باقي مناطق إدلب، دون إذن مسبق.

وفي الثاني من هذا الشهر، اعتقلت المخابرات العسكرية التابعة لـ”الجبهة الشامية” بالجيش الوطني السوري المدني”علي العيدو” 35 عاماً من حارة “الجسر” في مدينة “تل أبيض” شمال الرقة منذ قرابة أسبوع ولايزال مصيره مجهول.

وفي الثامن من شباط/فبراير، اعتقل الجيش الوطني السوري مدنيين اثنين في منطقة تل أبيض شمال الرقة حيث داهم فصيل “أحرار الشرقية” المنضوي ضمن “الجيش الوطني” منزلاً في قرية “علي باجلية” واعتقلهما لـ “أسباب أمنية”، كما احتجز شاحنتهما التي كانت مركونة أمام المنزل.

 

***

 

انتهاكات التفجيرات من قبل جهات غير معروفة:

في الثاني من هذا الشهر، فكك الجيش التركي عدداً من الألغام التي زرعتها “قسد” في محيط قرية “رجم عنوة” غرب مدينة “تل أبيض” شمال الرقة.

وفي الرابع من الشهر الجاري، أصيب مدني بانفجار لغم أرضي من مخلفات “قسد” غرب مدينة “رأس العين” شمال الحسكة.

وفي الخامس من الشهر ذاته، عُثر على صهريج مفخخ على حاجز مدينة “تل أبيض” الشرقي شمال الرقة.

وفي السادس من شباط/فبراير، جرح طفل جراء انفجار لغم أرضي في محيط قرية “العالية” جنوب مدينة “رأس العين” شمال الحسكة.

وفي الثامن من شباط/فبراير، جُرح خمسة مدنيين نتيجة انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولين في سيارة بمدينة “عفرين” شمال حلب.

 

***

 

حوادث أخرى:

في الأول من هذا الشهر، أصيب 16 شخصاً بقصف صاروخين لقوات النظام على مدينة “الباب” شرقي حلب. كما طال قصف جوي روسي “مسجد شيخ دوشل” أدى إلى دمار جزئي في بناء المسجد واشتعال النيران فيه، وبالقرب من “سوق الهال القديم” والمنازل السكنية خلف “مشفى الفارابي” في مدينة “الباب” شرقي حلب.

وفي الثاني من هذا الشهر، جُرح مدني بقصف جوي من طائرات مجهولة على مدينة “الباب” شرقي حلب.

وفي الثالث من شباط/فبراير، عثر أهال على جثة الشرطي “خالد المحمود” من مدينة “تدمر” شرق حمص مقتولاً عبر طعنه في رقبته ومرمياً قرب منزله جانب “مسجد النصر” بمدينة “الباب” شرقي حلب.

وفي الرابع من الشهر الجاري، قُتل “عبد السميع خلاص، وشخص مجهول الهوية” وأصيب 13 آخرون بينهم خمسة أطفال وسيدتان وهم “دلال عمر أحمد 46 عاماً، ريان باشا 14 عاماً، حسان نبكة 20 عاماً، محمد صالح المحمد 15عاماً، عبادة الميداني 19 عاماً، خليل خليل 56 عاماً، ميرفان علي 8 أعوام،  قتيبة القوتلي 5 أعوام، ياسين حمراوي 19 عاماً، علي عرعور عامان، خديجة مصطفى العلي 31 عاماً، محمد بسام 19 عاماً، محمد حمام 18 عاماً” بقصف مدفعي لـ”قسد” استهدف “مدرسة الاتحاد العربي” أثناء إقامة إحدى الدورات التعليمية داخل المدرسة ومحال تجارية في على مدينة “عفرين” شمال حلب. بينما أصيب طفل بجروح بليغة بأكثر من عشر قذائف هاون ومضادات الطيران عيار “23مم” لـ”قسد” على قرية “المحسنة” في منطقة “جرابلس” شمال شرق مدينة حلب.

وفي الخامس من الشهر ذاته، جرح مدني برصاص مجهولين يستقلون دراجة نارية اشتبهوا بأنه القيادي “زكور أبو مرعي” في “فرقة السلطان مراد” التابعة للجيش الوطني، فتبين أنه شقيقه نتيجة الشبه بين الاثنين، قرب دوار الجحجاح في مدينة “الباب” شرق حلب.

وفي السادس من شباط/فبراير، أصيبت امرأة وثلاثة أطفال بجروح بقصف مدفعي لـ “قسد” في مدينة “أعزاز” شمال حلب.

 

المزيد من الرصد