#########

الرصد

رصد أبرز انتهاكات مناطق سيطرة المعارضة من20 إلى 26 كانون الثاني/يناير2020


في الثالث والعشرين من الشهر الجاري، وثقت الشبكة السورية اعتقال تسعة مدنيين من قبل فصائل في المعارضة المسلحة في قرية "معراتة" التابعة لمدينة "عفرين" شمالي حلب واقتيادهم إلى جهة مجهولة

27 / كانون الثاني / يناير / 2020


رصد أبرز انتهاكات مناطق سيطرة المعارضة من20 إلى 26 كانون الثاني/يناير2020

 

*مع العدالة | رصد
مناطق سيطرة المعارضة السورية:
انتهاكات النظام السوري لاتفاق إدلب: (الإحصائية بحسب الدفاع المدني)

في العشرين من الشهر ذاته، وثق الدفاع المدني استهداف عشر مناطق بـ 11 غارة جوية روسية و30 قذيفة مدفعية و8 صواريخ من راجمة أرضية استهدفت، مدينتي “معرة النعمان، سراقب” وبلدات “تلمنس، الغدفة، حنتوتين، مرديخ، بينين، إحسم، بابيلا، معصران، كفرومة” بريف إدلب الجنوبي الشرقي. وفي ريف حلب الغربي قُتلت الفتاتان “رغدة مصطفى 16 عاماً، أمل مصطفى 20 عاماً” وأصيب طفلان وشاب بغارتين جويتين على قرية “كفر جوم”، وقُتل ثلاثة مدنيين بينهم طفلة وأصيب وسبعة آخرون أغلبهم من الأطفال بقصف جوي استهدف قرية “كفر تعال”، وقُتل شخصان وأصيب عدد آخر جراء قصف جوي على بلدة “الجينة”، كما أصيب خمسة مدنيين بغارة جوية في قرية “كفر نوران”، وأصيب ثلاثة مدنيين وأضرار مادية ونشوب حرائق في منازل المدنيين، جراء غارة جوية استهدفت “ريف المهندسين الأول”. كذلك أصيب شخص وأضرار مادية إثر غارات جوية استهدفت قرية “الكماري” ومحيط “البوابية” جنوب حلب. وفي سياق آخر طال قصف جوي روسي “مسجد الشيخ خالد” أدى إلى إصابة بناء المسجد وأثاثه بأضرار مادية متوسطة في قرية “الجينة” غربي حلب. 

 

وفي الواحد والعشرين من هذا الشهر، قُتل رجلان وأصيبت سيدتان وطفلان بغارات جوية روسية على “ملعب البارة البلدي لكرة القدم” على أطراف بلدة “البارة” بجبل الزاوية. وأصيب أربعة رجال بقصف جوي روسي على مدينة “معرة النعمان” جنوب إدلب. وبلغت حصيلة القصف على محافظة إدلب 23 غارة جوية روسية و6 قذائف مدفعية و14 صاروخاً من راجمة أرضية، استهدفت مدينة “معرة النعمان” وبلدات “البارة، إحسم، بابيلا، معصران، كفرومة، الدير الشرقي، تلمنس، معر شورين، معر دبسة، خان السبل، الدانا” بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وبلدتي “بداما، ومر عند” غربي إدلب. وفي ريف حلب الغربي قُتل عشرة مدنيين بينهم أطفال ونساء وأكثر من عشرة جرحى بينهم أطفال ونساء، ودمارٍ كبير في المباني السكنية بقصف جوي في قرية “كفر نوران”، وقُتل تسعة مدنيين وأصيب عدد آخر بغارتين جويتين في قرية “كفر تعال”، وقُتلت الطفلتان “عيناء الخالد” أربع سنوات و”ريتاج الخالد” خمس سنوات من مهجري ريف حماة وأصيب شخصان بغارة جوية روسية على قرية “جدرايا” واستهدفت غارة خزان المياه الرئيس العالي في القرية، وقُتل شخصان بقصف جوي في معمل للدهان في منطقة “كفرناها”، وقُتل الطفل “جمعة الرشيد” عشر سنوات وأصيبت سيدتان من النازحين إثر غارة جوية في قرية “تقاد”، وقُتلت الطفلة “مريم عبد القادر أبو راس” خمس سنوات بغارة جوية قرية “أرحاب”، وأصيب الطفل “محمد رسلان” بغارة جوية في قرية “بشنطرة”. من جانب آخر طال قصف مدفعي قرية “الحويجة” في سهل الغاب غربي حماة. ووثقت الشبكة السورية مقتل المدني “محمد أحمد طه بازار” من أبناء مدينة “دارة عزة” مُتأثراً بجراحه التي أُصيب بها في 20 كانون الثاني إثر قصف جوي روسي على منطقة “ريف المهندسين الأول” غربي حلب.

 

 

وفي الثاني والعشرين من كانون الثاني / يناير، قُتل رجل وأصيب طفل وسيدة بغارة جوية في بلدة “معر دبسة”، وأصيب رجل بغارة جوية في قرية “بزابور”. وكانت حصيلة القصف على إدلب 68 غارة جوية، 10 منها روسية  و19 برميلاً متفجراً و118 قذيفة مدفعية، استهدفت مدينة “معرة النعمان” وبلدات “حاس، سرجة، كفرومة، تلمنس، معر شورين، معر دبسة، خان السبل، الدانا، مرديخ، بزابور، دير سنبل، منطف، حنتوتين، بينين، الحامدية، معر شمشة، معر شمارين” بريف إدلب الجنوبي الشرقي.

من ناحية أخرى قُتلت سيدتان وأصيب آخرون بينهم الطفلة “نرجس محمد عويد” ثمانية أعوام إثر استهداف مخيم في محيط مدينة “الأتارب” غربي حلب بثلاث غارات جوية. وقُتل طفلان في قرية “قورقانيا”، وقُتل الطفل “محمد عيد نور” ١٤ عاماً وأصيب شقيقه “عبد الحكيم” بغارة جوية على محيط قرية “القلعجية” جنوبي حلب. فيما أصيب شخص بقصف جوي طال مصنعاً في بلدة “كفرناها” واستهدفت غارتين مبنىً يعدّ لمحطة وقود بالبلدة غربي حلب. وأصيب شخصان ودمار كبير في الأبنية السكنية بقصف جوي ومدفعي على قرى “خلصة، الحميرة، زيتان، خان طومان” جنوبي حلب. كذلك طال قصف مدفعي “مسجد المهاجرين” أدى إلى إصابة بناء المسجد وأثاثه بأضرار مادية كبيرة، في منطقة “جمعية الرحال” غربي حلب. ومن جهة ثانية طال قصف جوي قرية “السرمانية” بستة صواريخ دفعة واحدة، كما استهدفت المروحيات بخمسة ألغام بحرية محيط قرية “زيزون، المحطة الحرارية”، واستهدف قصف مدفعي بلدات “الزيارة  قذيفتين، القرقور قذيفتين، الحواش 6 قذائف، الحويجة 13 قذيفة” غربي حماة. بينما وثقت الشبكة السورية مقتل المدني “عبد السلام أسعد فلاحة” مُتأثراً بجراحه التي أُصيب بها في 11 كانون الثاني، بغارة جوية في مدينة “بنش” شمالي إدلب.

 

وفي الثالث والعشرين من الشهر الجاري، قُتل خمسة مدنيين من عائلة واحدة بينهم ثلاثة أطفال وأمهم وأصيب خمسة آخرون وهم ثلاثة أطفال ووالدهم ووالدتهم بغارة جوية روسية استهدفت محطة وقود مغلقة يقطنها عائلات نازحة في مخيم داخل المحطة على أطراف مدينة “سراقب” شرق إدلب. كما قُتلت امرأة وطفلها وطفلتها وأصيبت طفلة ثانية بقصف جوي روسي في بلدة “أرنبة” بجبل الزاوية. فيما أصيب ستة أطفال وسيدتان وتم تدمير سيارة إسعاف وإحراقها بشكل كامل تابعة للدفاع المدني أثناء إسعاف المصابين في مدينة “أريحا” جنوب إدلب. وطال قصف جوي “مدرسة مزرعة خان السبل” أدى إلى دمار جزئي في بناء المدرسة وسورها، وإصابة أثاثها بأضرار مادية كبيرة في قرية “خان السبل” جنوبي إدلب. من جانب آخر وثقت فرق الدفاع المدني قصف 12 منطقة بـ 24 غارة جوية 11 منها روسية، استهدفت مدينة “سراقب” وبلدتي “مرديخ، خان السبل” شرق إدلب، ومدينتي “كفر نبل، أريحا” وبلدات “جوزف، أرينبة، سرجة، بينين، منطف، أحسم، حنتوتين” جنوب إدلب. في حين استهدفت غارة جوية روسية منطقة “إيكاردا” جنوبي حلب وخلّفت أضراراً مادية.

 

وفي الرابع والعشرين من الشهر ذاته، وثقت فرق الدفاع المدني استهداف 22 منطقة بـ 55 غارة جوية 15 منها روسية و47 برميلاً متفجراً، بالإضافة إلى 55 قذيفة مدفعية و20 صاروخاً من راجمات أرضية، وطال القصف مدينة “معرة النعمان” وبلدات “تلمنس، الدير الشرقي والغربي، حاس، حنتوتين، بينين، إحسم، بابيلا، كفرومة، سرجة، دير سنبل، منطف، معرشمشة، الحامدية، البارة، وفركيا” جنوب إدلب، بالإضافة إلى مدينة “سراقب” وبلدات “مرديخ، خان السبل، معردبسة، ومعصران” شرق إدلب. واستهدفت المروحيات بالبراميل المتفجرة مركز معالجة فيزيائية في بلدة “البارة” بجبل الزاوية جنوب إدلب. بينما وثقت الشبكة السورية مقتل المدني “خالد عبد الوهاب الكحيل” مُتأثراً بجراح أُصيب بها في 15 كانون الثاني خلال قصف جوي على سوق الهال بمدينة إدلب. وفي ريف حلب الغربي هربت عوائل نازحة في منطقة “أورم الكبرى” بسبب القصف الذي استهدف مكان نزوحهم. ولحقت أضرار مادية بمصنعٍ مهجور بالقرب من الطريق الرئيسي لبلدة “كفرناها” جراء إلقاء المروحيات برميلاً متفجراً على المكان.

 

وفي الخامس والعشرين من الشهر الجاري، قتلت سيدة وطفلتاها وأصيب ثلاثة آخرون بينهم امرأة وطفل بغارة جوية استهدفت قرية “شنان” بجبل الزاوية، وقتل رجل بغارة في بلدة “كفر بطيخ”، وأصيبت امرأة في بلدة “فركيا”، وأصيب رجل في بلدة “بينين” نتيجة غارات جوية روسية استهدفت أيضاً مركز “تلمنس” للدفاع المدني الموجود في قرية “الرويحة” جنوب إدلب بثلاثة صواريخ ما أدى لإصابة ثلاثة متطوعين بجروح طفيفة وخروج المركز عن الخدمة، وتدمير سيارة الإنقاذ بشكل كامل وبعض المعدات. إضافة إلى إصابة المتطوع “محمد المر” أثناء عمله على إخلاء المدنيين من مدينة “معرة النعمان” حيث استهدفت سيارته ببرميل متفجر.

 

ووثقت فرق الدفاع المدني استهداف 24 منطقة بـ 99 غارة جوية 24 منها روسية و35 برميلاً متفجراً، بالإضافة إلى 182 قذيفة مدفعية و10 صواريخ من راجمة أرضية، وطال القصف مدينة “سراقب” وبلدتي “مرديخ وخان السبل” شرق إدلب، بالإضافة إلى مدن “معرة النعمان، وكفرنبل، وأريحا” وبلدات “سرجة، بينين، بزابور، الرويحة، شنان، دير سنبل، الدانا، حنتوتين، بلشون، فركيا، ومعرشمشة، تلمنس، الغدفة، بابيلا، معرشورين، معصران، كفر بطيخ، وحيش” بريف إدلب الجنوبي الشرقي. وأصيب طفلان من النازحين إلى مدينة “الأتارب” غربي حلب نتيجة القصف بصاروخ عنقودي. وأصيبت سيدة بغارة جوية روسية في قرية “برقوم” وسيدة في قرية “زيتان” جنوبي حلب. وطال أربعة صواريخ بعيدة المدى محملة بالقنابل العنقودية قرية “الشيخ علي” وبلدة “البوابية”، إضافة إلى قذائف مدفعية  على بلدتي “معارة الأرتيق وحريتان” شمالي حلب، ولحقت أضرار مادية بآلية للدفاع المدني ومنازل المدنيين جراء غارة مزدوجة استهدفت فريق الإنقاذ قرب بلدة “معارة الأرتيق”. وأضرارٌ مادية خلّفها قصف بـ 4 غارات روسية على محيط بلدة “الزربة” جنوب حلب. وقتل رجل متأثراً بجراحه التي أصيب بها في قصف سابق على المنطقة الصناعية بمدينة إدلب ليرتفع عدد القتلى في تلك المجزرة (15 كانون الثاني) إلى 22 بينهم طفلان وعنصر من الدفاع المدني.

 

وفي السادس والعشرين من كانون الثاني / يناير، قُتل رجل في بلدة “مرديخ” بغارة جوية روسية، وقتل رجل وزوجته في قرية “بزابور” بقصف جوي بالبراميل المتفجرة استهدف عائلة وفريق الدفاع المدني أثناء عملية إخلائهم، كما أدى لدمار آلية العمل. واستهدفت الغارات الروسية مشفى “الإيمان” في بلدة “سرجة” بجبل الزاوية ما أدى لإصابة رجل وتدمير المشفى وخروجه عن الخدمة بشكل كامل. وأصيبت امرأة في بلدة “داديخ” ورجل في بلدة “معردبسة” نتيجة القصف الجوي. ووثقت فرق الدفاع المدني استهداف 17 منطقة بـ 44 غارة جوية 10 منها روسية و18 برميلاً متفجراً، بالإضافة إلى 25 صاروخاً من راجمات أرضية وطال القصف مدينة “سراقب” وبلدات “مرديخ، خان السبل، داديخ” شرق إدلب، ومدن “معرة النعمان، كفرنبل، أريحا”، وبلدات “حاس، سرجة، بينين، بزابور، دير سنبل، منطف، بابيلا، معصران، وكفربطيخ” بريف إدلب الجنوبي الشرقي، و”مرعند” بريف إدلب الغربي. فيما لحقت أضرار مادية بمنشأة صناعية في قرية “بشنطرة” غربي حلب نتيجة قصفٍ جوي أدى لحريق داخل المنشأة. واستهدفت غارة جوية “ريف المهندسين الأول”، وغارتين مدجنة على أطراف مدينة “دارة عزة” غربي حلب.

 

***

 

انتهاكات الاعتقال:

في الثالث والعشرين من الشهر الجاري، وثقت الشبكة السورية اعتقال تسعة مدنيين من قبل فصائل في المعارضة المسلحة في قرية “معراتة” التابعة لمدينة “عفرين” شمالي حلب واقتيادهم إلى جهة مجهولة.

وفي الرابع والعشرين من الشهر ذاته، ألقت قوات الشرطة العسكرية في مدينة “عفرين” شمالي حلب، القبض على عصابة مكونة من “مروان مدو، إيهان محمد معمو، هيثم محمد معمو، رياض معمو” أقدمت على خطف السيدتين “ريهام ذياب، آيات علاء الدين” القادمتين من القنيطرة، أثناء محاولتهما العبور إلى تركيا للحاق بزوجيهما، حيث أن إحدى السيدتين تمكنت من إرسال رسالة إلى زوجها في تركيا، عبر خاصية “جي بي اس”، محددة موقع المنزل، أثناء طلب العصابة منها أن تتصل به لتؤكد له أنها مختطفة، فأرسلت الرسالة ومسحتها على الفور، فقام الزوج بتحويل الرسالة إلى الشرطة العسكرية في “عفرين” وإطلاق سراح المختطفتين.

 

***

 

انتهاكات التفجيرات من قبل جهات غير معروفة:

في العشرين من الشهر ذاته، قُتل شاب وجُرح آخر بانفجار لغم أرضي بمحيط قرية “ميدان غزال” في جبل شحشبو غربي حماة.  

وفي الثاني والعشرين من كانون الثاني / يناير، أصيب مدني بجروح بليغة بانفجار عبوة ناسفة في قرية “عين عروس” شمالي الرقة.

وفي الثالث والعشرين من الشهر الجاري، أصيب الأطفال “مصطفى أحمد أيج عمر 5 سنوات، علي أحمد أحمد أيج 10 سنوات، حسن مصطو أيج 9 سنوات، عبد الله علاء صالح 7 سنوات، نصر الله بشير حمص 12 سنة، وليد خالد شهامة 13 سنة” والشاب “بشير مصطفى أيج 18 سنة” بانفجار قنبلة عنقودية من مخلفات قصف سابق لقوات النظام في مدينة “دارة عزة” غرب حلب.

وفي الخامس والعشرين من الشهر الجاري، جُرح طفل جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات “قسد” في محيط مدينة “رأس العين” شمال الحسكة.

وفي السادس والعشرين من كانون الثاني / يناير، قُتل الطفل “جمال حميدي” 14 عاماً وأصيب 36 شخصاً آخرين منهم 31 رجلاً وأربعة أطفال وسيدة واحدة، بانفجار سيارة مفخخة قرب “المحكمة الشرعية” في مدينة “أعزاز” شمالي حلب.

 

حوادث أخرى:

في العشرين من الشهر ذاته، قُتل الطفل “محمد مرعي” والسيدة “طرفة مقدح” وأصيب الطفلان “مهيار خلف، صالح برعي” بقصف مدفعي من قبل “قسد” على حي “الشرعية” في مدينة “عفرين” شمالي حلب. كما طال قصف مدفعي وصاروخي مدينتي “عفرين، وأعزاز” شمالي حلب. 

وفي الثالث والعشرين من الشهر الجاري، قُتل “علي تامر الشيخ” الرئيس السابق للمجلس المحلي في بلدة “صوران” شمالي حلب برصاص مجهولين، وأصيب والده بطلق ناري في قدمه، بعد اختطافه لعدة ساعات على طريق شيخ ريح شرقي مدينة أعزاز شمال حلب. من ناحية أخرى عُثر على جثة الشابة “جميلة أحمد الموسى” 35 عاماً مقتولة خنقاً وجثة الشابة “خديجة أحمد الموسى”  48 عاماً قُتلت بطلق ناري في الحنجرة، وهما غير متزوجتين في قرية “الراوية” غرب مدينة “رأس العين” بعد تفقدهما من قبل الجيران. كما عثر أهالٍ على جثة الشرطي “عبد الله عبد الرحيم علوش” مقتولاً برصاص مجهول على طريق قرية “تل بطال” قرب بلدة “أخترين” شمال حلب، ويخدم في شرطة مدينة “الباب”. فيما أخمد فريق الإطفاء النيران التي نشبت في أرض حراجية بالقرب من نهر الساجور في بلدة “الغندورة” شرق حلب.

 

المزيد من الرصد