#########

الرصد

رصد أبرز الانتهاكات في مناطق سيطرة المعارضة- من 1 إلى 8 كانون الأول/ ديسمبر 2019


في السابع من هذا الشهر، قُتل تسعة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال وامرأة وأصيب 15 آخرون بينهم أربعة أطفال وسيدتان بقصف جوي روسي في بلدة "بليون" بجبل الزاوية جنوب إدلب

09 / كانون أول / ديسمبر / 2019


رصد أبرز الانتهاكات في مناطق سيطرة المعارضة- من 1 إلى 8 كانون الأول/ ديسمبر 2019

 

*مع العدالة

 

مناطق سيطرة المعارضة السورية:
انتهاكات النظام السوري لاتفاق إدلب: (الإحصائية بحسب الدفاع المدني)

في الأول من الشهر الجاري، قُتل رجلان بغارة جوية على قرية “تل كرسيان”، وأصيب رجل بقصف جوي في مدينة “سراقب” بالإضافة لإصابة رجل بطريقة مماثلة في بلدة “الشيخ إدريس” شرقي إدلب. وجُرح عشرة مدنيين بينهم طفلان وامرأتان في بلدة “حاس”، وثلاثة رجال في مدينة “كفر نبل” بقصف جوي روسي جنوبي إدلب. فيما طال قصف جوي مدرسة “فروان للتعليم الأساسي” في قرية “فروان”، ومدرسة “البرسة للتعليم الأساسي” في قرية “البرسة” شرقي إدلب. وبلغت حصيلة القصف 31 غارة جوية 13 منها روسية و14 برميلاً متفجراً من المروحيات و95 صاروخ 7 منها من نوع أرض – أرض، استهدف القصف مدينة “كفر نبل” وبلدات “كفرومة، حاس، حزارين، حيش، كفرسجنة، معرة حرمة، كنصفرة، ترملا، معرة الصين” جنوبي إدلب، ومدينة “سراقب” وبلدات “الشيخ إدريس، مرديخ، الحراكي” شرقي إدلب، و”بداما، عرب سعيد” غربها. بينما طال قصف مدفعي قرى “الحويجة 6 قذائف، الحواش 6 قذائف، جسر بيت الرأس 9 قذائف، الصهرية 3 قذائف، كورة 5 قذائف، ميدان غزال 5 قذائف” غربي حماة.

 

وفي الثاني من هذا الشهر، قُتل تسعة مدنيين بينهم سيدتان وأصيب 13 آخرون بينهم طفلان وأضرار في ممتلكات المدنيين في سوق الهال بغارتين جويتين في مدينة “معرة النعمان” جنوب إدلب. وقُتل رجل وجُرح خمسة آخرون بغارة جوية على سوق الهال ودمار كبير في ممتلكات المدنيين وأصحاب المحال التجارية في مدينة “سراقب” شرق إدلب. كما قُتل ستة أشخاص بينهم امرأة وطفلان وأصيب 28 آخرون بينهم أربعة أطفال وأربع نساء كانوا في زيارة لأقاربهم في سجن مدينة إدلب بقصف بـ 12 غارة جوية روسية متتالية. وقُتل رجل بغارة جوية في قرية “الكنائس”. كذلك جُرح رجل في قرية “الصرمان”، ورجل وامرأة في قرية “الغدفة” شرق إدلب. فيما طال قصف جوي روسي “مدجنة لتربية الطيور” على أطراف بلدة “كنصفرة” بجبل الزاوية. وكانت حصيلة القصف 53 غارة جوية 26 منها روسية و24 برميلاً متفجراً من المروحيات و80  صاروخاً و10 قذائف مدفعية، استهدفت مدينتي “معرة النعمان، كفرنبل” وبلدات “كفرومة، حاس، حزارين، حيش، كفر سجنة، كنصفرة، بسقلا” وقريتي “معرة الصين، ومعر زيتا” جنوبي إدلب، ومدينة “سراقب” وبلدة “الغدفة” وقرى “الحراكي، الصرمان، الكنائس” شرقي إدلب، وأطراف مدينة إدلب الغربية (السجن). كما طال قصف مدفعي قرى “الحويجة أكثر من 14 قذيفة، الحواش 11 قذيفة، جسر بيت الرأس 8 قذائف، العمقية قذيفتين، قره جرن 4 قذائف، ميدان غزال قذيفتين، جب سليمان قذيفة، الصهرية 5 قذائف” غربي حماة.

 

 

وفي الثالث من كانون الأول/ ديسمبر، قُتل رجل وأصيبت طفلة في بلدة “محمبل”، وأصيب رجل في بلدة “كفرومة”، وطفل في قرية “كفر شلايا” بقصف بالبراميل المتفجرة من الطائرات المروحية جنوب إدلب. وطال قصف مماثل “مسجد العقبة، محطة مياه كفرنبل وملعب لكرة القدم المدعومتين من قبل منظمة اتحاد المكاتب الثورية (URB)، مدرسة العزيزية” في مدينة “كفر نبل”، ومسجد كفر شلايا” في قرية “كفر شلايا” و”المدرسة الإعدادية، ومسجد الإيمان” وسط بلدة “أورم الجوز” جنوبي إدلب، و”مسجد الإيمان” في قرية “البرسة” شرقي إدلب. فيما بلغت حصيلة القصف 14 غارة جوية 10 منها روسية و45 برميلاً متفجراً من المروحيات و20 صاروخاً من راجمات أرضية، استهدفت مدينتي “معرة النعمان، كفرنبل” وبلدات “كفرومة، حاس، حزارين، حيش، كنصفرة، إحسم، أورم الجوز، محمبل، معرة حرمة، الفطيرة” وقرى “فركيا، موقا، معرة الصين، جبالا، الدار الكبيرة، معر تماتر، كفر شلايا” جنوبي إدلب، و”كفر عميم، الصرمان، البريج” شرقي إدلب، و”مرعند” غربي إدلب. وفي ريف حماة الغربي طال قصف مدفعي قرى “الحواش 3 قذائف، العريمة 7 قذائف، قره جرن 5 قذائف، ميدان غزال 8 قذائف، سحاب 5 قذائف، الصهرية 3 قذائف”، واستهدف قرية “الحويجة” ثمانية صواريخ. كما طال قصف صاروخي قرية “معارة الأرتيق” شمالي حلب والأضرار مادية.

 

وفي الرابع من الشهر ذاته، قُتلت طفلة وجُرح سبعة آخرون بينهم خمسة أطفال وامرأة بقصف جوي ببرميلين متفجرين على قرية “بزابور” بجبل الزاوية. وقُتل طفل وأصيب 11 آخرون بينهم أربعة أطفال بغارة جوية محملة بـ 6 صواريخ دفعة واحدة، ودمار كبير في ممتلكات المدنيين في مدينة “سراقب” شرق إدلب. وقُتل ثلاثة رجال وأصيب ثلاثة آخرون بقصف جوي روسي على بلدة “كفر سجنة” جنوبي إدلب. وأصيب ثمانية أشخاص بينهم ثلاثة أطفال وثلاث نساء بقصف جوي بثلاث براميل متفجرة في قرية “البريج”. وأصيب رجل بغارات جوية روسية في بلدة “حاس” جنوب إدلب. كما أصيب أربعة رجال بغارة جوية في قرية “رأس العين” شرقي إدلب. فيما طال قصف مدفعي “مدرسة بداما الابتدائية” في بلدة “بداما” غربي إدلب. وقصف جوي “مسجد عثمان بن عفان” في مدينة “سراقب” شرقي إدلب. وطال قصف جوي بالبراميل المتفجرة “مدرسة بزابور للبنين” في قرية “بزابور” جنوبي إدلب. وكانت حصيلة القصف 41 غارة جوية 38 منها روسية  و28 برميلاً متفجراً من المروحيات و26 قذيفة مدفعية، استهدفت مدينة “كفر نبل” وبلدات “حاس، كفر سجنة، كنصفرة، التح، البارة، سرجة، أورم الجوز، الفطيرة، الدار الكبيرة” وقرى “حنتو تين، بزابور، البريج” جنوبي إدلب، ومدينة “سراقب”، وقرى “الصرمان، الرفة، صهيان، حران، الصيادي، سحال” شرقي إدلب، و”بداما، منطقة النهر الأبيض” غربي إدلب. من جانب آخر قُتل الشاب “تامر الهويس” متأثراً بجراجه بقصف مدفعي في قرية “كوسنيا” جنوبي حلب. وأصيب أربعة أشخاص بقصف مدفعي على محيط بلدتي “تل حدية، وكوسنيا” جنوب حلب. كما جُرح طفل وامرأة ورجل مسن بقصف جوي روسي على قرية “الشيخ أحمد” جنوبي حلب. ومن جهة ثانية طال قصف مدفعي قرى “العريمة 5 قذائف، حورتة 4 قذائف، الصهرية 7 قذائف، سحاب 6 قذائف، قره جرن قذيفتين، ميدان غزال 7 قذائف، العمقية قذيفتين، الحواش 6 قذائف” وشهدت قرية “الحويجة” قصفاً بـ 11 صاروخاً غربي حماة. 

 

وفي الخامس من الشهر الجاري، أصيب رجلان بقصف جوي روسي على بلدة “كفر عميم” شرق إدلب. فيما بلغت حصيلة القصف غارتين جويتين روسيتين و10 صواريخ و45 قذيفة مدفعية استهدفت بلدة “كفر عميم، أم جلال، الذهبية” شرقي إدلب، و”تحتايا” جنوبي إدلب. من ناحية أخرى قُتل “حسن أبو جديع، ورقية العفش” وأصيب “غدير أبو جديع 9 أشهر، وعد أبو جديع 21 عاماً، منى أبو جديع 19 عاماً، غدير أبو جديع 18 عاماً، هبة أبو جديع 14 عاماً” جميعهم من عائلة واحدة، بقصف جوي روسي ومدفعي على بلدة “جزرايا” جنوب حلب.

 

وفي السادس من كانون الأول/ديسمبر، أصيبت امرأة بقصف مدفعي على بلدة “إشتبرق” غربي إدلب. وطال قصف جوي روسي “مسجد عمر بن الخطاب” في قرية “كفرومة” جنوبي إدلب. في حين بلغت حصيلة القصف 10 غارات جوية روسية و46 قذيفة مدفعية استهدفت مدينة “كفر نبل” وبلدات “كفر ومة، حاس، التح، تحتايا” وقرى “الدار الكبيرة، تل الشيح، الذهبية” جنوبي إدلب، و”إشتبرق” غربي إدلب. كما طال قصف مدفعي  بلدة “قسطون” بأكثر من 12 قذيفة، وقرى “العمقية 7 قذائف، ميدان غزال 6 قذائف، العريمة 4 قذائف، شهر ناز 6 قذائف، قره جرن 3 قذائف” وطال قرية “الحويجة” 16 صاروخاً غربي حماة.

 

وفي السابع من هذا الشهر، قُتل تسعة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال وامرأة وأصيب 15 آخرون بينهم أربعة أطفال وسيدتان بقصف جوي روسي في بلدة “بليون” بجبل الزاوية جنوب إدلب. وقُتل خمسة مدنيين (سيدة وأربعة أطفال) وأصيب أربعة آخرون (سيدة وثلاثة أطفال) باستهداف منزلهم ببرميلين متفجرين في قرية “أبديتا”. كما قُتل أربعة مدنيين بينهم طفل وسيدتان وجُرح طفل وامرأة بأربع غارات جوية وبرميلين و4 صواريخ شديدة الانفجار في سوق ومدرسة ومسجد ببلدة “البارة” بجبل الزاوية. وقُتل رجل وامرأة وجُرح 14 آخرون بينهم أربع نساء وستة أطفال بقصف جوي ببرميلين متفجرين في بلدة “تلمنس”. إضافة إلى مقتل طفل بغارة جوية في قرية “بجعاص” شرق “سراقب”، وإصابة رجل في قرية “معصران” ورجل في قرية “كفر شلايا” ورجلين في بلدة “حاس” ورجل في بلدة “كفرومة” ورجلين في قرية “بلشون” بجبل الزاوية نتيجة غارات جوية روسية وبراميل متفجرة. من ناحية أخرى طال قصف جوي روسي “مدرسة أحمد اصطيلة، وثانوية بليون” الواقعتين ضمن السوق الرئيسي وسط قرية “بليون”. وطال قصف جوي بالبراميل المتفجرة “مدرسة العزيزية، ومقر منظمة اتحاد المكاتب الثورية، ومقر راديو فريش” في مدينة “كفر نبل”، و”مدرسة معر زيتا الإعدادية” في قرية “معر زيتا”. كما طال قصف جوي روسي وبالبراميل المتفجرة “فرن حنين للخبز” المعروف بفرن البارة، و”مدرسة نجيب الدقس للتعليم الأساسي، ومدرسة البنات الثانوية”، و”مسجد الرحمن” في قرية “البارة” جنوبي إدلب. فيما كانت حصيلة القصف 31 غارة جوية 27 منها روسية و36 برميلاً متفجراً من المروحيات و6 صواريخ وقذائف مدفعية، استهدفت مدينة “كفرنبل” وبلدات “كفرومة، حاس، حزارين، كفر سجنة، بليون، إحسم، التح، البارة” وقرى “معر زيتا، بزابور، البريج، كفر شلايا، أبديتا، بلشون” جنوبي إدلب، و”الهلبة، باريسا، معر شورين، معصران، تلمنس، الريان، بجفاص” شرقي إدلب، و”إشتبرق” غربي إدلب.

 

     

وفي الثامن من الشهر ذاته، جُرح رجلان جراء استهداف بلدة “كفر عويد” جنوب إدلب ب 13 صاروخ شديد الانفجار، واستهدفت الطائرات الحربية الروسية “مدجنة لتربية الطيور” قرب بلدة “كفر تخاريم” مخلفةً أضراراً كبيرةً في المبنى ونفوق عدد كبير من الطيور. فيما وثقت فرق “الخوذ البيضاء” وثقت 10 مناطق (مدينة “كفرنبل” وبلدات “حاس وسفوهن وكفرعويد، ومعرزيتا” جنوب إدلب، بالإضافة إلى بلدات “بداما والناجية ومرعند والحنبوشية” غرب إدلب، وجبل الدويلة قرب بلدة كفرتخاريم شمال غرب إدلب”) بـ 13 غارة جوية روسية، و58 قذيفة مدفعية، و16 صاروخ 13 منها ثقيلة ضربت الأحياء السكنية في بلدة “كفر عويد”.

 

***

 

انتهاكات التفجيرات من قبل جهات غير معروفة:

في الثاني من هذا الشهر، جُرح خمسة مقاتلين من “فيلق الشام” التابع لـ “الجيش السوري الحر” بانفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون في سيارة عسكرية لهم في مدينة “عندان” شمال حلب.

وفي الرابع من الشهر ذاته، قُتل المدني “فواز الزعبي” والمدني “أحمد عواد العلي الموسى” من قرية “العزيزية” وأصيب ثلاثة آخرون بينهم الطفل “مجد عامر كوسة” (تسع سنوات) بانفجار عربة مفخخة قرب مبنى المركز الثقافي بمدينة “رأس العين” شمال الحسكة. بينما فككت فرق الهندسة التابعة لقوى الأمن العام عبوة ناسفة بإحدى المقابر داخل مدينة “أعزاز” شمالي حلب. و فجّرت فرق الهندسة عبوة ناسفة كانت موضوعة في سوق الهال القديم دون وقوع إصابات في مدينة “الباب” شرقي حلب.

وفي الخامس من الشهر الجاري، قُتل المدني “محمد خلف” مدير مدرسة “العفاف الابتدائية” وأصيب المدني “إبراهيم أيوب” وأربعة آخرون بانفجار سيارة مفخخة، تلاه انفجار برميل مازوت نتيجة النيران قرب دوار الجوزة في مدينة “رأس العين” شمال الحسكة. فيما أصيبت عائلة مؤلفة من رجل وامرأة وشابين بانفجار مجهول داخل منزلهم في بلدة “صوران” قرب مدينة “أعزاز” شمال حلب.

وفي السادس من كانون الأول/ديسمبر، أصيب مدني بجروح بليغة بانفجار لغم أرضي من مخلّفات “قسد” في محيط بلدة “سلوك” شمالي الرقة.

وفي الثامن من الشهر ذاته، جُرح المقاتل بـ “فيلق الشام” التابع لـ”الجيش الحر” “أمين الراغب” الملقب “أبو بكر” بانفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون في سيارة ونقل على إثرها إلى نقطة طبية قريبة.

 

***

حوادث أخرى:

في الثاني من هذا الشهر، نجا “أبو جعفر شقرا” القائد العسكري في تجمع “أحرار الشرقية” بعد استهداف سيارته بعبوة ناسفة في بلدة “سلوك” شمال الرقة.

وفي الثالث من كانون الأول/ ديسمبر، قُتل “أبو حذيفة الجزائري” وهو قيادي في الصف الأول من “هيئة تحرير الشام” ومن المؤسسين لـ”جبهة النصرة” مع مرافقه بقصف جوي لطائرات التحالف الدولي استهدف سيارتهما قرب الفرن الآلي في قرية “أطمة” شمالي إدلب. فيما قُتلت امرأة وجُرح 15 آخرون بينهم سبعة أطفال وثلاث نساء، بقصف صاروخي لـ “قسد” على مدينة “أعزاز” شمال حلب. وقُتل “حامد بولاد” وهو قيادي في فرقة الحمزة برصاص مجهول في مدينة “بزاعة” شرقي حلب.

وفي الخامس من الشهر الجاري، غرقت 30 خيمة في مخيم “خير الشام” الذي يضم 425 عائلة نازحة قرب قرية “كللي” شمال إدلب، نتيجة هطول كميات كبيرة من الأمطار.

وفي السادس من كانون الأول/ ديسمبر، جُرح القيادي “أبو فرح شيخاني” في “الفرقة الأولى الساحلية” التابعة لـ”الجبهة الوطنية للتحرير” وقُتلت زوجته برصاص مجهولين هاجموا منزله وسرقوا سيارته من نوع “بيك آب” بمنطقة “أورم الجوز” جنوب إدلب، وهو من جبل الأكراد شمال اللاذقية. وقتل ثلاثة أشخاص بقصف جوي من طائرات مجهولة الهوية في منطقة عفرين شمال حلب. ومن جهة ثانية هرب 12 سجيناً من سجن تابع لـ “الجيش الوطني السوري” قرب مدينة “عفرين” شمال حلب، عبر فتحة حُفرت في سقف السجن بمعدات أدخلت إليه، وهم معتقلون بتهمة الانتماء لتنظيم “داعش” وآخرين بتهمة التعامل مع قوات النظام، ومنهم على خلفية تفجيرات نفذوها سابقاً في المنطقة.

 

طائرات يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي استهدفت سيارة عسكرية لقادة عسكريين في حركة “أحرار الشام” الإسلامية قرب قرية كفر جنة شمالي حلب، ما أدى لمقتلهم على الفور، ونفى القائد العام لـ “أحرار الشام” جابر علي باشا والناطق باسم “الجبهة الوطنية للتحرير” النقيب ناجي مصطفى عبر معرفاتهم الرسمية ارتباط القتلى بـ “أحرار الشام”، لافتين أن المهام العسكرية التي كان يحملها القتلى مزورة.

وفي السابع من هذا الشهر، عثر الأهالي على جثة رجل مجهول الهوية على أطراف قرية “حيلا” قرب بلدة “محمبل” جنوبي إدلب. وألقى “تجمع أحرار الشرقية” في صفوف الجيش الوطني القبض على 12 سجيناً فروا من سجن التجمع في بلدة “راجوا” بريف “عفرين” شمالي حلب. وعثر الجيش الوطني السوري على صهريج مفخخ قرب قرية “خربة الرز” كان معد للتفجير في مدينة “تل أبيض” شمال الرقة.

وفي الثامن من الشهر ذاته، ضبط الجيش الوطني السوري سيارة مفخخة في مدينة الباب شرق حلب.

 

المزيد من الرصد