آراء

18 / آب / أغسطس / 2019

العقد الاجتماعي السوري

يبدو تعريف الدستور بأنه عقد اجتماعي تعريفًا مرفّهًا بالنسبة لنا نحن السوريين، فأي مستقبل ينتظرنا إذا تم توقيع الدستور الجديد تحت سلطة الأسد وقوى الاحتلال المختلفة التي لا تكّن لنا إلا وصفات الإرهاب والخيانة والتكفير!

17 / آب / أغسطس / 2019

مستوى سياسي غائب

هذا هو وضع السلطة التي لم تعد "تمون" على مجنّد، ووضع المعارضة التي لا "تمون" على فصيل، ولا تفعل شيئا لتمون على الشعب، من الذي يستطيع بعد اليوم إقناع السوريين أنه سيكون لهم نصيب من حل يعلمون أنه قد ينقذهم أو يوردهم موارد التهلكة؟!

08 / آب / أغسطس / 2019

روسيا وهدنتها المخادعة في سورية

استمر القصف الوحشي أكثر من تسعين يوما؛ طاول قرى وبلدات في ريفي حماة وإدلب، واستهدف المدنيين والبنى التحتية، حيث تم تدمير عشرات المشافي والعيادات والمدارس والأسواق والأماكن العامة

04 / آب / أغسطس / 2019

عن أي أسد يتحدّثون؟

صار الأسد رئيسا وهميا لسورية، وليقل لنا من لا يتفق مع هذا التقدير أين هو اليوم من الاقتصاد السوري، والسيادة الوطنية، وقيادة الجيش والحرب، والعلاقات العربية والدولية، والشعب في المناطق التي يحتلها، والقرار الوطني

26 / تموز / يوليو / 2019

اللجوء السوري والأزمة المتجدّدة

لا يجوز لأية دولة طرف أن تطرد أي شخص أو أن تعيده ("أن ترده") أو أن تسلمه إلى دولة أخرى، إذا توافرت لديها أسباب حقيقية تدعو إلى الاعتقاد بأنه سيكون في خطر التعرض للتعذيب

10 / تموز / يوليو / 2019

ما الذي ينتظر جميل الحسن؟

يُذكر على الصعيد نفسه أن أكثر من ضابط مخابرات سابق تعرض للاغتيال بعد التدخل العسكري الروسي في سوريا، وعُزيت حوادث الاغتيال إلى تصفيتهم ضمن التنافس الروسي الإيراني

10 / تموز / يوليو / 2019

أين اختفى اللاجئون السوريون في المفرق؟

أليس هذا ما يخيف اللبنانيين الذين يضطربون على حبال الطائفية ومخاوف الديموغرافيا؟ فلا تبدو هناك نية لدى النظام السوري لإعادة من شرّدتهم دباباته وبراميله إلى مدنهم وقراهم

19 / حزيران / يونيو / 2019

إدلب الأخرى: نمور بوتين أم ضباع القرداحة؟

“نمور”، إذن، في مواجهة “ضباع”، داخل البيت الأسدي ذاته؛ الذي لا يتفتت ويتشرذم بفعل عوامل الحتّ الطبيعية وحدها، بل تساهم في سيرورة تآكله بعض العناصر إياها التي اتكأ عليها النظام في منجاته وفي مقدمتها روسيا

19 / حزيران / يونيو / 2019

قرار أممي “آخر”: المفقودون نتيجة للنزاعات المسلحة

في قراءة للقرار بلغته الأصلية الإنكليزية الذي يتحدث عن المفقودين بشكل عام ولم يحدد سوريا أو دولًا أخرى، بدا واضحًا أن جميع بنود القرار تبدو عامة، وليست مبشرة بالنسبة لوضع المعتقلين لدى نظام الأسد أو لعائلاتهم