الضحايا

22 / آب / أغسطس / 2020

كتاب “سجن صيدنايا خلال الثورة السورية”: شهادة منير الفقير

في ما بعد سأعرف أن كلامه صحيح، إذ حُكِم على رؤساء التنسيقيات بالإعدام حتى لو كانوا سلميين، بسبب مسؤوليتهم عما أسمته السلطة "إحداث الشغب".

21 / آب / أغسطس / 2020

“أم محمد”: رأيتهم يضعون كيساً في “حلق” المعتقل حتى يختنق ويفارق الحياة

فقدت الأمل في الخروج نهائياً، وظننت أنني لن ألتقي بأولادي بعد الآن، واستسلمت لحالة السجن في عدرا وظننت أنني سأموت هناك ونسيت كل ما يوجد خارج جدران السجن.

21 / آب / أغسطس / 2020

كتاب “سجن صيدنايا خلال الثورة السورية”: شهادة محمد

كانت كنزتي تشف عن بعض الرؤية. وعند دخولي إلى الصالون لاحظت وجود شخص ملقى في وسط الغرفة، كان شديد النحافة، مجرد جلد وعظم. كان أخي الصغير أحمد المدلل في أسرتنا. كنت أعرف جسمه لكن هزالته شككتني، فدعوت الله ألا يكون هو.

17 / آب / أغسطس / 2020

كتاب “سجن صيدنايا خلال الثورة السورية”: شهادة هيثم خطاب

عندما كنا سوياً كان قد وصل إلى ما يشبه الانهيار النفسي، فضلاً عن سوء وضعه الجسدي. لم يتركوا شيئاً من وسائل التعذيب لم يمارسوه ضده؛ عصيّ الكهرباء، الضرب بالأنبوب المعدني (البورية)، وبشكل دائم.

13 / آب / أغسطس / 2020

كتاب “سجن صيدنايا خلال الثورة السورية”: شهادة منال الرفاعي

ما لفت نظري أن الحراس كانوا يصحبون أناساً منا، نحن الأهالي، ويعودون بهم بسرعة وهم يبكون! صرت أسأل نفسي إلى أين يأخذونهم هذا المشوار القصير؟ ولماذا يرجعون باكين؟!

13 / آب / أغسطس / 2020

أيمن عقاد: كانوا يرمون الجثث من سطح فرع الجوية بحلب ويحرقونها !

كان يستمر في ضربي خلال حديثه معها وكنت أصرخ مع كل ضربة توجه إلي. فقال لي أنا أتحدث مع الفتاة و لا أريد أن أسمع صوتك، إذا صرخت سأضربك مئتي سوط.. أما إذا لم تصرخ سأضربك مائة.

11 / آب / أغسطس / 2020

كتاب “سجن صيدنايا خلال الثورة السورية”: شهادة عماد الدين شحود

أثناء النزيف لم نكن نملك سوى الماء فغسلنا وجهه وفمه. أطعمته قطعة برتقال فتقيأها وتوفي. رحمه الله.

10 / آب / أغسطس / 2020

كتاب “سجن صيدنايا خلال الثورة السورية”: شهادة أشرف الحسين

في البداية كانوا يضربوننا بكبل كهربائي يسمى "الكبل الرباعي" لأنه مجدول مرتين فيصير رباعياً، ثم تطورت الأمور إلى أنبوب التمديدات الأخضر الثخين. كان يمكن لهذه الأدوات أن تقتل أيضاً، لأن الضرب كان عشوائياً ولم يكونوا يأبهون على أي مكان من الجسم تقع ضرباتهم.

09 / آب / أغسطس / 2020

كتاب “سجن صيدنايا خلال الثورة السورية”: شهادة معتصم عبد الساتر

بعد مدة أصابتني الهلاوس أنا الآخر ولم أعد أميّز من حولي. اعتنى بي محمد قسوم رحمه الله، سمعت بعد خروجي من السجن أنه استشهد.