الضحايا

17 / آب / أغسطس / 2020

كتاب “سجن صيدنايا خلال الثورة السورية”: شهادة هيثم خطاب

عندما كنا سوياً كان قد وصل إلى ما يشبه الانهيار النفسي، فضلاً عن سوء وضعه الجسدي. لم يتركوا شيئاً من وسائل التعذيب لم يمارسوه ضده؛ عصيّ الكهرباء، الضرب بالأنبوب المعدني (البورية)، وبشكل دائم.

13 / آب / أغسطس / 2020

كتاب “سجن صيدنايا خلال الثورة السورية”: شهادة منال الرفاعي

ما لفت نظري أن الحراس كانوا يصحبون أناساً منا، نحن الأهالي، ويعودون بهم بسرعة وهم يبكون! صرت أسأل نفسي إلى أين يأخذونهم هذا المشوار القصير؟ ولماذا يرجعون باكين؟!

13 / آب / أغسطس / 2020

أيمن عقاد: كانوا يرمون الجثث من سطح فرع الجوية بحلب ويحرقونها !

كان يستمر في ضربي خلال حديثه معها وكنت أصرخ مع كل ضربة توجه إلي. فقال لي أنا أتحدث مع الفتاة و لا أريد أن أسمع صوتك، إذا صرخت سأضربك مئتي سوط.. أما إذا لم تصرخ سأضربك مائة.

11 / آب / أغسطس / 2020

كتاب “سجن صيدنايا خلال الثورة السورية”: شهادة عماد الدين شحود

أثناء النزيف لم نكن نملك سوى الماء فغسلنا وجهه وفمه. أطعمته قطعة برتقال فتقيأها وتوفي. رحمه الله.

10 / آب / أغسطس / 2020

كتاب “سجن صيدنايا خلال الثورة السورية”: شهادة أشرف الحسين

في البداية كانوا يضربوننا بكبل كهربائي يسمى "الكبل الرباعي" لأنه مجدول مرتين فيصير رباعياً، ثم تطورت الأمور إلى أنبوب التمديدات الأخضر الثخين. كان يمكن لهذه الأدوات أن تقتل أيضاً، لأن الضرب كان عشوائياً ولم يكونوا يأبهون على أي مكان من الجسم تقع ضرباتهم.

09 / آب / أغسطس / 2020

كتاب “سجن صيدنايا خلال الثورة السورية”: شهادة معتصم عبد الساتر

بعد مدة أصابتني الهلاوس أنا الآخر ولم أعد أميّز من حولي. اعتنى بي محمد قسوم رحمه الله، سمعت بعد خروجي من السجن أنه استشهد.

07 / آب / أغسطس / 2020

كتاب “سجن صيدنايا خلال الثورة السورية”: شهادة أبو عمر

في أحد الأيام مرض رنس مرضاً شديداً. جاء طبيب السجن ليعاينه. تخيل أن الطبيب صار يضربه! لكمه فوقع اثنان من أسنانه ثم أمر بتحويله إلى المشفى بسبب إصابته بالسل أو الربو، لم أعد أذكر.

06 / آب / أغسطس / 2020

كتاب “سجن صيدنايا خلال الثورة السورية”: شهادة خلدون منصور

كان الضرب يتم بكل أساليب التعذيب الموجودة بين أيدي السجانين؛ بالدولاب أو بالعصا الكهربائية أو بالهراوات أو بمواسير المياه البلاستيكية الخضراء. وفي المرحلة الأخيرة أضافوا إلى ذلك بورية الحديد التي كانوا يسمونها "أم كامل".

05 / آب / أغسطس / 2020

كتاب “سجن صيدنايا خلال الثورة السورية”: شهادة طه البكور

وضعونا في المبنى الأبيض لنصف شهر تقريباً، ثم نقلونا إلى منفردات المبنى الأحمر. وبعد المنفردات حولونا إلى المهاجع، كل 3-5 أشخاص في مهجع. كانت أعداد المعتقلين لصالح قضايا تتعلق بالثورة قليلة وقتها، ربما كان عدد العسكريين ثلاثين والمدنيين ستين.